هنأ الطلبة وأولياء الأمور بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد.. وزير التعليم:

تطعيم 94% من الكوادر التعليمية والإدارية بالمدارس ورياض الأطفال

لوسيل

الدوحة - لوسيل

هنأ سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي أبناءه الطلبة وأولياء أمورهم ومديري المدارس والهيئتين التدريسية والإدارية وسائر شركاء العملية التعليمية والتربوية بمناسبة بدء العام الدراسي 2020-2021 في موعده بالرغم من تداعيات جائحة كورونا، وقال سعادته:إن التعليم المدمج أصبح أفضل الخيارات المطروحة لضمان استمرارية العملية التعليمية دون انقطاع ولضمان جودة التعليم ونوعيته مع الحفاظ على صحة وسلامة الطلبة، منوهاً في هذا السياق بتطعيم ما يزيد عن 94% من الكوادر التعليمية والإدارية في جميع المدارس الحكومية والخاصة، ورياض الأطفال في قطر لخلق بيئة مدرسية آمنة وصحية تعزز التحصيل الأكاديمي للطلبة.
ودعا سعادة وزير التعليم في تصريح صحفي فيه الطلبة للمثابرة والاجتهاد لتحقيق تطلعاتهم التعليمية والتربوية والاستفادة من الفرص والخيارات الأكاديمية في مجال التعليم العام والعالي.

كما دعا أولياء الأمور إلى التعاون والاهتمام بمتابعة تعلم أبنائهم، ووضعه على قمة أولوياتهم وتعزيز تواصلهم مع مدارس أبنائهم، منوهاً بأن التعلّم المدمج قد نقل العملية التعليمية والتربوية خارج أسوار المدرسة، وأعطى أولياء الأمور دوراً أكبر في تعليم أبنائهم، مما يعزز شراكتهم في العملية التعليمية والتربوية، مشيداً في هذا السياق بالجهود المثمرة والتعاون البناء الذي بذلته كافة أطراف العملية التعليمية وأفضى لنجاح العام الدراسي المنصرم، مما يحتم البناء على أفضل الممارسات والتجارب الرائدة في مجال التعليم المدمج، كما دعا سعادته إلى أهمية التقيد بالإجراءات والتدابير الاحترازية التي أقرتها وزارة التعليم بالتعاون والتنسيق مع وزارة الصحة العامة لضمان سلامة جميع منتسبي الوسط المدرسي.

وحول الاستعدادات للعام الدراسي، قال سعادته إن الوزارة قد وفرت كل مدخلات العملية التعليمية والتربوية لانطلاق العام الدراسي الجديد؛ ليكون تعليمنا فعالاً ومخرجاتنا مواكبة لمتطلبات العصر، بما في ذلك توفير المعملين المؤهلين تأهيلاً جيداً، والإدارات المدرسية الفعالة والمُلْهِمة في آن واحد، وتأسيس النظم المدرسية الحديثة، والمناهج الدراسية التي تستجيب لمهارات القرن الحادي والعشرين، وتعزيز الشراكة المستنيرة مع أولياء الأمور، وتعزيز البنية التحتية الرقمية المواتية، والبيئة المدرسية الداعمة، إضافة لتوفير الدعم اللوجستي وكافة معينات التعليم المدمج، في ظل أفضل السياسات والإستراتيجيات العلمية، إضافة لبحث العوامل المؤثرة على جودة التعليم في مدارسنا والعمل على تذليلها.

استقطاب 530 معلما ومعلمة

وأكد سعادته أن نسبة المطعمين من الطلبة الذين تلقوا جرعتين من اللقاح المضاد لكوفيد-19 في الفئات العمرية: من سن 12 إلى 15 هي 48.71%، والطلبة في سن 16 إلى 18 هي 63.17% وذلك حسب البيانات المرسلة من مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أما عن نسبة إجمالي المطعمين من الموظفين في المدارس الحكومية والخاصة حسب الكوادر الوظيفية (التعليمية، الإدارية، العمالية) هي 93.3%.

أما بشأن استقطاب المعلمين الجدد، فقد قال سعادته: تم استقطاب ما يقارب 530 معلماً ومعلمة (للعقود المحلية والخارجية) منها 416 للعقود المحلية، و114 للعقود الخارجية. وحول جاهزية البيئة المدرسية قال سعادته: قد تم الانتهاء من الصباغة الداخلية لعدد 133 مدرسة في جميع المناطق، وتجهيز وإتمام عملية الصيانة لمدرستين بالكامل مخصصتين لمدارس السلم. كما تم تجهيز عدد 2 (روضة + مدرسة ابتدائي) مخصصة لمدارس الهداية لذوي الاحتياجات الخاصة، وتم استلام وتشغيل 20 مبنى إضافياً ملحقاً بالمدارس ضمن مشروع هيئة الأشغال العامة، وتم التأكد من جاهزية جميع المدارس من حيث تزويدها بمواد التعقيم اللازمة ضمن تعليمات وزارة الصحة للحد من انتشار كوفيد-19.

وحول الدعم اللوجستي قال سعادته: قد تم توفير الحافلات التي سوف يتم البدء بها مع بداية العام الدراسي القادم، وهي ما يقارب 2150 حافلة على أن تتم الزيادة أو التخفيض حسب الحاجة الفعلية للمدارس .


استعرضت جهود الوزارة لبدء العام الدراسي الجديد.. فوزية الخاطر:
استمرار التعلم المدمج لضمان بيئة مدرسية آمنة وصحية


أكدت الأستاذة فوزية عبد العزيز الخاطر وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي المساعد للشؤون التعليمية استمرار وزارة التعليم في تطبيق نموذج التعليم المدمج في المدارس الحكومية للعام الأكاديمي 2021/2022 واعتماد الحضور التناوبي للطلبة بنسبة 50% لجميع المراحل الدراسية بالمدارس، وذلك بعد التنسيق والتشاور مع وزارة الصحة العامة في ضوء نتائج تحليل الواقع الحالي ونسب انتشار فيروس كورونا في الدولة والاطلاع على إجراءات الدول الأخرى في هذا الشأن.

وقالت الخاطر في تصريح صحفي بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد أكدت فيه الخاطر قيام قطاع الشؤون التعليمية بوزارة التعليم والتعليم العالي بتخطيط وتنفيذ حزمة من الإجراءات الهادفة استعداداً للعام الأكاديمي الجديد 2021/2022، وبما يضمن انطلاقة فعالة للدراسة بجميع المراحل التعليمية وسط بيئة مدرسية صحية وآمنة تعزز التحصيل الأكاديمي للطلبة. وكشفت الخاطر في تصريحها الصحفي أن التعلم المدمج يوفر دمج التّعلّم الإلكتروني وأدواته مع التّعلّم الصفي في إطار واحد بحيث يتم تطبيق نظام التعلم عن بعد من خلال تطبيق Microsoft Teams في الأيام التي لا يحضر فيها الطلبة إلى المبنى المدرسي وفق الجدول المخطط له من قبل المدرسة.
أما بالنسبة لمدارس القرى ذات الكثافة القليلة والمدارس التخصصية ذات الكثافة القليلة والمدارس المتخصصة لذوي الإعاقة، فقالت سيكون دوام الطلبة فيها كاملا في المبنى المدرسي وبنسبة 100%.

وكشفت الخاطر، وفي إطار الاستعداد للعام الدراسي، قيام الوزارة بإصدار حزمة من التعاميم والإرشادات والتوجيهات المفصلة للمدارس لتنظيم التعليم المدمج والدوام التناوبي، بما في ذلك تحديد نسب دوام الطلبة في المبنى المدرسي، وتوجيه المدارس إلى إعداد جداول الحضور التناوبي للطلبة بحيث تلتزم كل مدرسة بحضور كل طالب 5 أيام في كل أسبوعين متتالين، وتحديد دوام الموظفين في المدارس، وتحديد أنصبة المواد الدراسية (وفق تعميم 16 سنة 2020) والمحدد به 30 حصة دراسية بالأسبوع لجميع الصفوف، وتقليل مواعيد الدوام المدرسي بتحديد بداية اليوم المدرسي من 7:15 للساعة 12:30 بمعدل ست حصص يومياً مدة كل حصة 45 دقيقة على أن يفصل بين الحصة والأخرى 5 دقائق ومدة الفسحة 25 دقيقة.

328 مدرسة وروضة تضم أكثر من 85 جنسية:
203 ألف طالب وطالبة بالمدارس ورياض الأطفال الخاصة


تجدر الإشارة إلى أن عدد المدارس ورياض الأطفال الخاصة في الدولة وصل إلى 328 مدرسة وروضة بها 203939 طالباً وطالبة، يمثلون أكثر من 85 جنسية، وأن 33% من الطلاب القطريين يدرسون في مدارس خاصة. تُقدِّم هذه المدارس مناهجَ تعليميةً دوليةً مختلفةً، وموادَّ دراسيةً متنوعةً، إضافة إلى العديد من الأنشطة الدراسية التي تستجيب إلى تطلعات الطلاب وذويهم، ويتوقع هذا العام افتتاح 16 مدرسة وروضة أطفال خاصة جديدة، توفَّر 8870 مقعدًا دراسيًّا.

وبلغ عدد المدارس ضمن القسائم التعليمية 111 مدرسة وروضة خاصة، حيث أضيفت إلى القائمة هذا العام 4 مدارس جديدة هي: أكاديمية إعداد الدولية، وأكاديمية لويندس الخاصة بالعزيزية، ومدرسة نيوتن البريطانية بمريخ، ومدرسة المجتمع الابتدائية الإعدادية الثانوية الخاصة للبنات.