يبدو أن صفقة انتقال اللاعب نيمار دا سيلفا مهاجم ونجم نادي برشلونة الإسباني إلى نادي باريس سان جيرمان الفرنسي أصبح أقرب مما يظن الكثيرون من متابعي كرة القدم.
دلائل جديدة تظهر يوما بعد يوم تُشير إلى أن اللاعب الدولي البرازيلي سيخرج من ملعب كامب نو إلى ملعب حديقة الأمراء مقابل 222 مليون يورو، وهي قيمة الشرط الجزائي في عقده مع النادي الكتالوني.
وقال رومان كوليت-جودين مراسل قناة كانال بلاس الفرنسية، إن مسؤولا في الاتحاد القطري لكرة القدم -لم يُعلن عن اسمه- أكَّد على أن نيمار سينضم قريبا إلى فريق العاصمة الفرنسية باريس.
وأضاف الصحفي الفرنسي، أن نادي العاصمة الفرنسية باريس قد بدأ بالفعل تجهيز قمصان تحمل اسم نيمار والرقم الذي سيرتديه مع الفريق والذي سيكون 11 في الغالب.
أمَّا والد نيمار، والذي يقوم بإدارة أعماله، فقد قام هو الآخر بتقديم دليل يُشير لاقتراب رحيل نجله صاحب الـ25 عاما عن ملعب كامب نو، وذلك بصورة نشرها في حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي انستجرام .
وبالإضافة إلى هذه الدلائل، يحظى نيمار فتى البرازيل الذهبي بشعبية لا مثيل لها في بلاده حيث تحولت اخبار انتقاله من برشلونة الإسباني إلى باريس سان جيرمان الفرنسي في أغلى صفقة في تاريخ كرة القدم إلى قضية تشهد نقاشا وطنيا.
ولكن النظرة العامة بين محبي كرة القدم في البرازيل أنه يجب على نيمار مغادرة برشلونة للخروج من ظل زميله الأرجنتيني ليونيل ميسي والبحث عن المجد على الصعيد الفردي.
واحتكر ميسي مع البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد جائزة أفضل لاعب في العالم في الأعوام التسعة الأخيرة، لكن نيمار يأمل في ان يكون أول برازيلي يتوج بالكرة الذهبية منذ كاكا عام 2007.
ويأتي خبر الصفقة القياسية لنيمار قبل عام من نهائيات كأس العالم في روسيا، حيث تعول البرازيل على نجمها لقيادتها إلى لقب عالمي سادس.
وفي استطلاع حديث للرأي أجراه موقع جلوبوسبورت ، تبين أن 75% من المشجعين يؤيدون انتقال نيمار من برشلونة.
بجانب ذلك تتجاوز ظواهر نيمار ملاعب كرة القدم، فكل مشاركة له مع منتخب البرازيل تترافق مع حالة جنونية بين معجبيه.
وهو بطل أيضا على مواقع التواصل الاجتماعي، ولديه 78.3 مليون متابع على انستجرام ، و30 مليونا على تويتر .
وتظهر إعلانات نيمار على مدار الساعة على التلفزيون البرازيلي لمنتجات تبدأ من البطاريات وتصل إلى المنتجات الغذائية وسوائل الاستحمام.
وقدرت مجلة فوربس عائداته بـ37 مليون دولار، ويعتقد أنه لاعب كرة القدم الوحيد الذي يجني من عقود الرعاية أكثر من راتبه كلاعب.