أوبك بلس يتفق على وضع آلية لتقييم الطاقة الإنتاجية لعام 2027

لوسيل

قنا

اتفق تحالف أوبك بلس ، في اجتماعه الوزاري التاسع والثلاثين الذي عقد اليوم، على وضع آلية لتقييم الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة، لتعتمد كمرجع لمستويات الإنتاج لعام 2027، مع الإبقاء على مستويات الإنتاج الحالية حتى نهاية ديسمبر عام 2026.

ويناقش التحالف، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للنفط أوبك وحلفاء من بينهم روسيا ويضخ نحو نصف إمدادات النفط في العالم، مستويات إنتاج أساسية جديدة منذ سنوات، وهي المستويات التي يقيس عليها أي عضو أي إجراءات بالخفض أو الزيادة.

وأوضح التحالف، في بيان عقب الاجتماع، أنه تم تكليف الأمانة العامة لمنظمة أوبك بوضع آلية لتقييم الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة للدول المشاركة، لتستخدم كمرجع لمستويات الإنتاج لعام 2027 لكافة الدول المشاركة في إعلان التعاون الموقع في 10 ديسمبر عام 2016، والذي جرى التأكيد عليه مرارا كمنهجية مستمرة لضبط الإنتاج وتعزيز استقرار الأسواق.

وقرر الاجتماع الإبقاء على مستوى الإنتاج الإجمالي من النفط الخام للدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المنتجة من خارجها المشاركة في إعلان التعاون، حسبما تم الاتفاق عليه في الاجتماع الوزاري الثامن والثلاثين لتحالف أوبك بلس ، وذلك حتى 31 ديسمبر عام 2026.

كما أعاد التأكيد على الصلاحيات الممنوحة للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج لإجراء تقييم دقيق لأسواق النفط العالمية، ولمستويات الإنتاج، ولمستوى الالتزام بإعلان التعاون، وذلك بدعم من الأمانة العامة لأوبك.

وستواصل اللجنة عقد اجتماعاتها بشكل دوري كل شهرين، مع إمكانية الدعوة إلى اجتماعات إضافية أو طلب عقد اجتماع وزاري موسع لتحالف أوبك بلس إذا اقتضت تطورات السوق ذلك. في حين تقرر عقد الاجتماع الوزاري الأربعين لتحالف أوبك بلس في 30 نوفمبر المقبل.

وشهدت أسعار النفط انخفاضا إلى أدنى مستوى لها في أربع سنوات في أبريل الماضي، لتسجل أقل من 60 دولارا للبرميل، بعد أن أعلنت أوبك بلس تسريع وتيرة زيادة إنتاجها في مايو، مع تزايد المخاوف من ضعف الاقتصاد العالمي بسبب الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ومنذ ذلك الحين، تعافت الأسعار وصعدت إلى حوالي 65 دولارا.

ويأتي هذا الاجتماع في وقت يواصل فيه التحالف تنفيذ ثلاث شرائح من تخفيضات الإنتاج التي تم الاتفاق عليها منذ عام 2022، اثنتان منها تمتد حتى نهاية عام 2026، بينما بدأت ثماني دول في التراجع التدريجي عن الشريحة الثالثة، مع مناقشات مرتقبة خلال الأيام المقبلة لبحث إمكانية زيادة الإنتاج في يوليو المقبل.