تستضيف شركة قطر للطاقة المؤتمر والمعرض الدولي الـ21 للغاز الطبيعي المسال في قطر غدا بمشاركة خبراء الصناعة وصانعي السياسات والمبتكرين من أكثر من 80 دولة حيث تستمر فعاليات المؤتمر حتى 5 فبراير الجاري
ويتضمن برنامج المؤتمر جلسات حوارية بمشاركة كبار قادة الصناعة، ونقاشات تفاعلية حول مواضيع محورية، بما في ذلك المزايا التنافسية للغاز الطبيعي المسال ودوره في تلبية الطلب العالمي على الطاقة.
وينعقد الحدث الذي يعد أعرق مؤتمر عالمي للغاز الطبيعي المسال ، تحت شعار ريادة الغاز الطبيعي المسال: توفير الطاقة لاحتياجات اليوم والغد .
ويسلط المؤتمر الذي يقام في مركز قطر الوطني للمؤتمرات الضوء على اتجاهات السوق والتقنيات المبتكرة والحلول التي تُشكل مستقبل قطاع يظل ركيزة أساسية في أمن الطاقة العالمي والتحوّل إلى طاقة منخفضة الكربون.
وإلى جانب المؤتمر
يُقام معرض الغاز الطبيعي المسال 2026 بمشاركة 300 شركة عارضة.
في مركز قطر للمؤتمر ات ومشاركة 80 دولة، وكبار قادة الصناعة وخبراء الطاقة وصناع السياسات، ما يعكس مكانته منصةً عالمية تجمع الفكر الصناعي والتقني لرسم ملامح مستقبل الغاز الطبيعي المُسال ودوره المحوري في تحقيق توازن سوق الطاقة العالمي، وتأمين انتقال منظم نحو اقتصاد منخفض الكربون.
وبحسب سعادة وزير الدولة لشؤون الطاقة الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة، سعد بن شريدة الكعبي، فقد عزز التطوير المسؤول لاحتياطيات الغاز الطبيعي في قطر، إلى جانب الشراكات الراسخة والاستثمارات الاستراتيجية، من مكانة قطر للطاقة لاعباً عالمياً وتكتسب استضافة قطر لهذا المؤتمر الدولي أهمية استثنائية باعتبارها المضيف للمرة الثانية بعد استضافتها النسخة الـ14 لعام 2004، وبالتزامن مع المرحلة التاريخية من بدء تشغيل مشروع توسعة حقل الشمال، الذي يعد أكبر مشروع في العالم لإنتاج الغاز الطبيعي المُسال، ومع تشغيل أحد أضخم مشاريع احتجاز الكربون وتخزينه على مستوى العالم.
ويمثل هذا الحدث العالمي رمزاً للتحول الكمي والنوعي في قدرات قطر الإنتاجية والتقنية، ويُبرز التزام قطر للطاقة بمواصلة استراتيجيتها التي تقوم على التطوير المسؤول والشراكات الاستراتيجية مع كبريات الشركات العالمية في القطاع، ما يعزز من مكانتها بوصفها أكبر مصدر للغاز الطبيعي المُسال عالمياً، ومركز توازن رئيسي لأمن الطاقة.
ومنذ إطلاق مشروع حقل الشمال في تسعينيّات القرن الماضي، تبنت قطر رؤية استراتيجية جعلت من الغاز الطبيعي الركيزة الأساسية لنموها الاقتصادي وتنوع مصادر دخلها، إلى جانب دورها الريادي في استحداث وتصدير حلول الغاز منخفض الكربون.
وقد ساهمت مشاريع التطوير المتتابعة في رفع الطاقة الإنتاجية من نحو 77 مليون طن سنوياً إلى أكثر من 142 مليون طن بحلول 2030، عبر مشروعَي توسعة حقل الشمال الشرقي والجنوبي، وتأتي الزيادة استجابة للطلب العالمي المتنامي على الغاز الطبيعي، خاصة من الأسواق الآسيوية والأوروبية التي تبحث عن إمدادات مستقرة وآمنة في ظلّ التحديدات الجيوسياسية والبيئية.
يذكر أن المؤتمر والمعرض الدولي للغاز الطبيعي المُسال، الذي ينعقد كل ثلاث سنوات، من أكثر المناسبات في العالم أهمية في صناعة الغاز الطبيعي المُسال ولجميع الجهات الفاعلة والمهتمة في هذه الصناعة، والتي يشارك فيها الآلاف من المشاركين والمتحدثين والعارضين والزوار التجاريين وغيرهم، وقد انعقدت النسخة الأخيرة عام 2023 في مدينة فانكوفر الكندية.