تركيا تستعيد 4 آلاف قطعة أثرية مسروقة

لوسيل

لوسيل

أعلنت تركيا عن استعادة 4331 قطعة من آثارها التاريخية التي جرى تهريبها خلال الأعوام الـ15 الأخيرة إلى دول عدة حول العالم. وقال محمد نوري إرسوي، وزير الثقافة والسياحة التركي إن تلك القطع الأثرية تم استعادتها من عدد من الدول، مؤكدا استمرار الجهود لاستعادة ما تبقى من تلك الآثار خارج البلاد.
وأشار إلى أنه من بين الآثار التي يجري العمل على إعادتها إلى تركيا، قطع أثرية مهمة للغاية، مثل أجزاء من فسيسفاء تعود لمسجد بيالة باشا في إسطنبول، ومحراب مسجد بي حكيم في مدينة قونيا، وتابوت حاجي إبراهيم ولي في مدينة أقشهير، وتمثال صياد الأسماك العجوز في أفروديسياس، وجميعها توجد حاليا في ألمانيا. وأضاف في ذات السياق أن العمل يجري كذلك لاستعادة لوحة الفسيفساء الخاصة بضريح السلطان سليم الثاني، ومكتبة السلطان محمود الأول، وتوجد حاليا في فرنسا، فضلا عن تمثال لكائن خرافي عبارة عن أسد بوجه إنسان في ديار بكر، وتابوت يتبع سيدي محمود خيراني في أقشهير، ومطرقة بوابة المسجد الكبير في جيزرة، وأوراق من القرآن الكريم في مكتبة النور العثمانية، وشمعدان ضريح حاجي إبراهيم ولي، وسجادة مسجد أشرف أوغلو، وتوجد حاليا في الدانمارك.