أضاف القطاع الرقمي 40 ألف وظيفة للاقتصاد الأسترالي في العامين الماضيين، ومن المتوقع أن تبلغ قيمته 139 مليار دولار سنويا بحلول عام 2020، ولكن نموه يعوقه نقص متفاقم في المهارات، وفقا لدراسة أجرتها شركة ديلويت Deloitte وجمعية الحاسبات الأسترالية Australian Computer Society، وأشارت الدراسة إلى أن أهمية قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الناتج المحلي الإجمالي للبلد ظلت تزداد بشكل كبير، إذ تشير تقديرات إلى إسهامات القطاع قفزت من 5.1% في عام 2014 إلى بنسبة 7% بحلول عام 2020، بحسب ما ذكره موقع إيه إف آر .
وقال أنتوني وونج، Anthony Wong رئيس الجمعية، إن شركات التكنولوجيا لديها القدرة على أن تصبح محركا للاقتصاد المحلي، لأن الطلب على المهارات أدى إلى زيادة نمو الوظائف في القطاع بنسبة 2% سنويا على مدى العامين الماضيين، أي ما يقرب من ضعف معدل القوة العاملة بوجه عام.
ومع ذلك، فقد حذر وونج من أنه بدون المهارات المطلوبة لتلبية الطلب المتزايد، يمكن أن تخسر أستراليا فوائده الاقتصادية، مضيفا: بحلول عام 2022، سيكون القطاع قد خلق 81 ألف وظيفة إضافية، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه أمام صانعي السياسات هو: من أين سيأتي هذا العدد الكبير من الناس في الوقت الذي يتخرج فيه 3 إلى 4 آلاف خريج فقط سنويا؟، وأشارت الدراسة إلى أن الأدوار الأكثر طلبا خلال العام الماضي شملت مديري مشاريع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومحللي الأعمال ومديري تطوير الأعمال.
وتوقعت أيضا أن يكون هناك نمو بنسبة 2.4% سنويا في أدوار وعمليات إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ونمو بنسبة 1.9% سنويا في أدوار العاملين التقنيين والمهنيين في نفس المجال، فيما ذكر مسؤولو ديلويت والجمعية أنه بالإضافة إلى حث المزيد من الطلاب على دراسة مهارات تكنولوجيا المعلومات في الجامعات، على القائمين على القطاع تشجيع المزيد من النساء والعمال المسنين على تعزيز مهاراتهم والبقاء في القطاع.