يتوقع خبراء اقتصاديون أن تولد البلدان النامية في آسيا ثلاثة أخماس النمو العالمي خلال عامي 2017 و2018 على الرغم من انخفاض معدل النمو قليلا، ما يجعلها أكبر مساهم في الاقتصاد العالمي، مدفوعا بارتفاع الطلب الخارجي وانتعاش أسعار السلع الأساسية العالمية والإصلاحات المحلية، وفقا لتقرير صادر عن بنك التنمية الآسيوي.
وأشار التقرير إلى أن نمو الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة سينخفض إلى 5.7% خلال العام الحالي والقادم من 5.8% في العام الماضي، حسبما ذكر موقع برينك نيوز الآسيوي.
ويعزى تباطؤ النمو الاقتصادي في المنطقة إلى حد كبير إلى الصين التي تواصل إعادة التوازن من اقتصاد يعتمد على الاستثمار والصناعة إلى اقتصاد قائم على الاستهلاك والخدمات، ومن المتوقع أن يتباطأ النمو الاقتصادي الصيني بنسبة 6.5% في العام الحالي، لينخفض إلى 6.2% عام 2018.
أما في الهند، فمن المتوقع أن يزداد النمو الاقتصادي من 7.1% في عام 2016 إلى 7.4% في العام الجاري و7.6% في 2018، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى إلغاء الضوابط التنظيمية وإصلاح ضريبة السلع والخدمات، ما سيساعد على تحسين ثقة دوائر الأعمال والاستثمار.
ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن النمو في الهند انخفض من 7.9% عام 2015 إلى 7.1% خلال العام الماضي نظرا لانخفاض الاستثمارات، كما أن إلغاء بعض الفئات النقدية أثر سلبا على التجارة بصورة مؤقتة، وفي جنوب شرق آسيا أيضا، من المتوقع أن يزداد النمو من 4.7% في عام 2016 إلى 4.8% في العام الحالي و5% في عام 2018، وستكون عوامل متباينة مسؤولة عن النمو المتوقع في مختلف الاقتصادات الإقليمية.