قالت مؤسسة عبد الله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة، إن أسعار العقود الآجلة للنفط الخام تراجعت الأسبوع الماضي حيث انخفض سعر خام برنت بنسبة 1.7٪ وخام تكساس الوسيط بنسبة 0.2٪. ويرجع انخفاض الأسعار إلى التباطؤ الذي يشهده الاقتصاد العالمي، والطفرة في إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة وزيادة حجم المخزونات لديها، علاوة على تراجع الطلب وأسعار البنزين هناك، بالإضافة إلى آلية التجارة الجديدة بين الاتحاد الأوروبي وإيران غير المعتمدة على الدولار بهدف تجاوز العقوبات الأمريكية. ومع ذلك، كان تراجع الأسعار الأسبوعي محدوداً بسبب الدعم الذي تلقته جراء اتفاق خفض الإنتاج من قبل أوبك وشركائها علاوة على الاضطراب السياسي الذي تشهده فنزويلا.
وتوقع التقرير أن تُغلق أسعار شهر يناير على ارتفاع مدعومة بشكل رئيسي بالأمل من عودة التوازن لسوق النفط بسبب تخفيضات أوبك وشركائها، على الرغم من انخفاض الأسعار الأسبوع الماضي. وقد يؤدي تباطؤ الاقتصاد العالمي المتزامن مع احتمال فشل بلدان أوبك في الالتزام بحصصها إلى تقويض هذا الأمل، حيث من المتوقع أن يواصل إنتاج النفط الصخري الأمريكي نموه في شهر فبراير بمقدار 63 ألف برميل يومياً.
وفي قطاع الغاز أشار التقرير إلى أن أسعار الغاز الطبيعي المسال الآسيوي واصلت انخفاضها للأسبوع الخامس على التوالي، وبلغت نسبة الانخفاض الأسبوع الماضي نحو 2.4٪.
وما زالت وفرة الإمدادات من الغاز الطبيعي المسال وضعف الطلب على الغاز بسبب ارتفاع درجات الحرارة فوق المتوسط في منطقة آسيا والمحيط الهادئ يثقلان الأسعار. وواصلت أسعار الإيجار لناقلات الغاز الطبيعي المسال انخفاضها الأسبوع الماضي حيث بلغت 60 ألف دولار في اليوم.
وفي الولايات المتحدة، انخفضت أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي على مؤشر هنري هب بنسبة 9٪ تقريباً مما أدى إلى تقليص معظم مكاسب الأسبوع قبل الماضي. وفي الوقت نفسه، تراجعت أسعار العقود الآجلة للغاز في المملكة المتحدة بشكل حاد تجاوزت نسبته 9٪ بسبب عدة عوامل مثل اعتدال الطقس نسبياً، وفرة إمدادات الغاز، وبلوغ طاقة الرياح ذروة إنتاجها.