تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر الرئيس الفخري لرابطة خريجي جامعة قطر، نظمت الجامعة مساء أمس حفلها السنوي المعروف بلم الشمل الخاص بالخريجين الذي يشرف على تنظيمه مكتب علاقات الخريجين في جامعة قطر، وتضمن الحفل عددا من الفقرات منها فقرة تكريم خريج متميز والفرع المتميز إضافة إلى كلمة رئيس رابطة الخريجين والهدايا المقدمة لخريجي الدفعات من 1990 إلى 1999.
وقال الدكتور محمد صالح السادة رئيس رابطة خريجي جامعة قطر إن جامعة قطر هي الجامعة الوطنية الأولى، ومنذ تأسيسها في عام ١٩٧٣ وهي تعمل على توسعة رقعتها وتطوير أجهزتها وتأهيل العاملين فيها مواكبةً المعايير العالمية لتحقق أهدافها بأن تصبح رائدة وقادرة على إعداد خريجين أكفاء يساهمون بفعالية في صنع مستقبلهم ومستقبل وطنهم وأمتهم. وقد تخرج من جامعة قطر أكثر من ٤٥ ألف طالب، منهم عدد كبير ممن استلموا زمام مناصب قيادية عليا في الدولة وأصبحوا ممن يشار إليهم بالبنان ويحتذى بهم. ويشرفني أن أقول أن جامعتنا جامعة قطر في هذا العام تمكنت من تحقيق المرتبة 332 ضمن قائمة أفضل جامعات العالم، وفقا لتصنيف (كيو أسQS) وبذلك تكون قد تقدمت 17 مركزا عن العام السابق.
وأضاف أنه لمن دواعي سروري وامتناني أن أقف اليوم بينكم في حفل لم الشمل الحادي عشر، مُرحباً بمجموعة متألقة من خريجي هذا الصرح الأكاديمي الوطني الموقر، ومؤكدا على أهمية ما يجمعنا ويربطنا جميعا، ألا وهي جامعة قطر، البيت الحاضن لنا.
وقال السادة بدايةً، أود أن أتوجه باسمي واسمكم جميعا بالشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير بلادنا المفدى، لحرصه الدائم على دعم التعليم في قطر واهتمامه بشكل خاص بجامعتنا الوطنية. كما نشكر نائب سمو الأمير رئيس مجلس أمناء جامعة قطر الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني على جهوده الحثيثة لتنمية جامعة قطر وحرصه على تعزيز قيمة التعليم ومساعيه لتطوير سياسات الجامعة بشكل دائم بما يتوافق مع مصالح الطلاب في المقام الأول ومصالح كل من يتواجد في الحرم الجامعي.
وأود ان أعبر عن سعادتي وفخري بكون هذا الحفل، وللمرة الثانية، تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، الرئيس الفخري لرابطة خريجي جامعة قطر.
وختم سعادته نحن نلتقي مجددا في نقطة الانطلاق، وقد قضى كل منكم عمرا طويلا منذ تخرجه إلى يومنا هذا في خدمة دولتنا العزيزة قطر، وقد أنجز كل منكم في حقل تخصصه ما أنجز، وهذا لا يعني الاكتفاء، فعلى الهمة فيكم أن لا تبلى، وعلى السعي أن لا يقف، وقد وجهنا لذلك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير بلادنا المفدى حفظه الله ورعاه حين قال: لقد أنجزنا الكثير ويمكننا أن ننجز أكثر، ولكن علينا أن ننطلق من الواقع القائم وليس من التمنيات .