نظّمت جمعية المهندسين القطرية زيارة ميدانية إلى مركز معالجة النفايات المنزلية الصلبة بمسيعيد، التابع لوزارة البلدية، وذلك يوم الخميس الموافق 15 يناير 2026، بمشاركة عدد من أعضائها من المهندسين.
ويُعد مركز معالجة النفايات الصلبة بمسيعيد أول وأكبر مشروع متكامل لإدارة النفايات الصلبة المنزلية في منطقة الشرق الأوسط، حيث يقدّم حلولاً بيئية متطورة تسهم في تحقيق الاستدامة البيئية. وقد بدأ المركز عملياته التشغيلية في أكتوبر 2011، لمعالجة النفايات المنزلية الصلبة الواردة من محطات الترحيل الأربع التابعة لإدارة تدوير ومعالجة النفايات.
ويعمل المركز على تحويل النفايات المستلمة إلى طاقة، يتم من خلالها إنتاج الكهرباء لتغطية احتياجات المركز من الطاقة، إضافة إلى إمداد الشبكة العامة للكهرباء في دولة قطر بالطاقة الكهربائية. كما يقوم بمعالجة النفايات الخضراء والنفايات العضوية لإنتاج سماد عضوي يُسهم في دعم النهضة الزراعية الشاملة واستخدامه في المجالات الزراعية المختلفة.
وقد أعرب المهندسون المشاركون في الزيارة عن إعجابهم بالمرافق المتطورة لإعادة تدوير النفايات الصلبة، وبالجهود المبذولة من القائمين على عمليات المعالجة والتدوير. وفي هذا السياق، قال المهندس عبد الناصر الأنصاري، عضو جمعية المهندسين القطرية، إن تدوير النفايات يُعد من العمليات الحيوية لحماية البيئة، واستغلال النفايات بطرق مستدامة لتحويلها إلى مصادر طاقة أو أسمدة، وذلك بحسب نوعية النفايات التي يتم معالجتها.
من جانبها، أكدت المهندسة أمنة محمد النعمة، رئيس مجلس إدارة جمعية المهندسين القطرية، على أهمية تنظيم مثل هذه الزيارات الميدانية، لما لها من دور فاعل في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الأدوار التي يقوم بها المهندسون في مختلف القطاعات الحيوية بالدولة، مشيرة إلى حرص الجمعية على مواصلة تنظيم هذه الزيارات، وداعية أعضاء الجمعية إلى تكثيف المشاركة في البرامج والأنشطة المقبلة.