التقطت مركبة الفضاء جونو التابعة لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية ناسا ، صورا لانفجارات ملونة من الكهرباء الشبيهة بالبرق في الغلاف الجوي لكوكب المشتري .
وأوضحت ناسا أن مثل هذه الظواهر،تكون على شكل قنديل البحر، وكذلك الأقراص المتوهجة التي تسمى الإلفس ، تحدث أيضا في أعالي الغلاف الجوي للأرض أثناء العواصف الرعدية.
وأشارت إلى أنه تم توثيق هذه الظواهر لأول مرة في عام 1989، وتوقع العلماء أن الكواكب الأخرى التي لديها برق، مثل المشتري، ستنتج أيضا هذه الأحداث المضيئة العابرة.
ولا تستطيع جونو تأكيد أن هذه الأحداث قد نتجت عن ضربات البرق، لأن أداة الكشف عن الصواعق موجودة على الجانب الآخر من المركبة الفضائية من جهاز التصوير بالأشعة فوق البنفسجية، ويتم التقاط الصور من الجهازين بفاصل زمني لا يقل عن 10 ثوان، وهو تأخير طويل جدا لالتقاط وميض الضوء القصير ذاته.
وأوضحت ناسا أن أن هذه الانفجارات كانت أحداثا مضيئة عابرة وقصيرة العمر للغاية، وأصدرت الكثير من الهيدروجين، وحدثت على ارتفاع 186 ميلا فوق السحب المائية للمشتري، وأعلى من أن تكون برقا.