تحت مراكز الاقتراع في فرنسا أبوابها أمام الناخبين للتصويت في المرحلة الثانية من الانتخابات البلدية، التي تم تأجيلها نحو ثلاثة أشهر بسبب ظروف الحجر الصحي في البلاد تفاديا لانتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19).
وقد جرى دعوة نحو 16 مليون مواطن للإدلاء بأصواتهم، اليوم، في الانتخابات، التي تعد أول اختبار سياسي بعد أسابيع من فرض قيود لمواجهة فيروس /كورونا/ الذي أودى بحياة نحو 30 ألف شخصا في فرنسا.
ويواجه حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمهورية إلى الأمام ، المنتمي لتيار الوسط، تراجعا كبيرا، وذلك على خلفية الخسارة التي مني بها الحزب في باريس، حيث أحرزت العمدة الاشتراكية آن هيدالغو تقدما بفارق كبير في الجولة الأولى من الانتخابات في شهر مارس الماضي.
وسيكون الاهتمام منصبا على العاصمة باريس، التي تتنافس فيها ثلاث مرشحات هن رئيسة بلديتها الحالية آن هيدالغو ، والوزيرتان السابقتان رشيدة داتي عن حزب الجمهوريين اليميني، و أنييس بوزان عن حزب الجمهورية إلى الأمام .
وأجرت فرنسا الجولة الأولى من الانتخابات البلدية منتصف مارس الماضي، قبل أقل من ثمان وأربعين ساعة من إجراءات العزل العام التي فرضها ماكرون و وُصفت بأنها واحدة من أشدها صرامة في أوروبا ، وهو ما أدى إلى تأخير الجولة الثانية طويلا.