ثمن البرلمان العربي قرار الولايات المتحدة الأمريكية بإعادة فتح قنصليتها في مدينة القدس الشرقية واعتبره خطوةً هامة لإعادة تصحيح المسار وتعزيز العلاقات بين واشنطن ودولة فلسطين.
ووصف البرلمان العربي ،في بيان له أمس الخميس، هذا القرار الأمريكي بـ الخطوة التصحيحية الهامة التي اتخذتها الإدارة الأمريكية الحالية لإعادة الأوضاع إلى نصابها، وكسر حالة الجمود في العملية السياسية وإيذاناً بفتح قنوات التواصل الدبلوماسي بين الولايات المتحدة الأمريكية ودولة فلسطين على أسس قانونية سليمة احتراماً لقرارات الشرعية الدولية بشأن مدينة القدس المحتلة.
ودعا الإدارة الأمريكية للبناء على هذه الخطوة الإيجابية واتخاذ مزيد من الانفتاح الدبلوماسي مع السلطة الفلسطينية، ومراجعة المواقف السابقة للولايات المتحدة الأمريكية خاصةً ما يتعلق بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس والالتزام بالإجماع الدولي بشأن القدس، وكذلك دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين /الأونروا/ التي تأسست بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة وعملها وفق الولاية الممنوحة لها من الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأشار البرلمان العربي إلى أن القرار الأمريكي يؤكد حقيقة مفادها أن السلام الشامل والعادل لن يتحقق إلا بالاعتراف الواضح بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية لعام 2002، وإيقاف سياسة التوسع الاستيطاني التي تتبعه القوة القائمة بالاحتلال (إسرائيل) ووقف مخططها الخبيث في محاولة تهويد مدينة القدس.