استضافت جامعة حمد بن خليفة ورشة العمل الرابعة للجمعية الأوروبية لعلماء ومهندسي الجيولوجيا، لمناقشة حقن آبار النفط والإنتاجية وإدارة خزانات الكربونات، بمشاركة علماء جيولوجيا ومتخصصين في قطاع النفط والغاز وممثلين خبراء من شركات النفط متعددة الجنسيات ومقدمي الخدمات والجامعات ومعاهد البحوث في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك قطر وفرنسا والدنمارك وإيطاليا والنرويج والمملكة المتحدة.
وركزت الورشة، التي استمرت ثلاثة أيام، على مجموعة شاملة من الموضوعات التقنية التي عكست النهج متعدد التخصصات لتحسين إدارة المكامن والإنتاجية، وعلى مكامن الكربونات، التي تضم أكثر من نصف احتياطيات النفط والغاز الطبيعي في العالم، ويقع العديد منها في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك دولة قطر، كما تناولت أهمية الحاجة إلى تقليل البصمة البيئية للصناعة عبر إدارة الكربون والقضاء على الانبعاثات الملوثة للبيئة وانتقال الطاقة.
وقدم طلاب من جامعة حمد بن خليفة وجامعة إمبريال كوليدج لندن وجامعة قطر وجامعة الصين للبترول ومؤسسات أخرى، مساهمات رائدة، وعرض ثلاثة من طلاب الدراسات العليا في كلية العلوم والهندسة حلولهم البحثية المبتكرة، خلال حلقة نقاش بعنوان إدارة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون .
كما وفرت الورشة فرصةً لكلية العلوم والهندسة، لتسليط الضوء على إنجازاتها العلمية والتطبيقية البارزة، حيث استعرضت أحدث برنامج لمحاكاة المكامن، وهو برنامج المحاكاة القطرية المتقدمة للخزانات الذي طوره باحثو الكلية.
ويتمتع هذا البرنامج بالقدرة على نمذجة مشاريع عزل ثاني أكسيد الكربون لتخزين ملايين الأطنان من الغازات الدفيئة في خزانات مستنفدة، وتقييم جدوى التكنولوجيا المستجدة مثل الهيدروجين الأزرق.
وعقب انتهاء الورشة، قال الدكتور أحمد سامي أبو شيخة، الأستاذ المشارك في قسم التنمية المستدامة بكلية العلوم والهندسة في جامعة حمد بن خليفة إن ورشة العمل الرابعة للجمعية الأوروبية لعلماء ومهندسي الجيولوجيا ، حول حقن آبار النفط والإنتاجية وإدارة خزانات الكربونات، شكلت منصةً ممتازة للتعلم من الخبراء وتعزيز العلاقات مع الأطراف الفاعلة في قطاع صناعة النفط والغاز .
وأكد أهمية التركيز على انتقال الطاقة وإزالة الكربون لدعم الاستدامة البيئية للصناعة.. معبرا عن سعادته بمناقشة الابتكارات التي ستساهم في تحقيق هذا الهدف، ومنها برنامج المحاكاة القطرية المتقدمة للخزانات الذي طورته كلية العلوم والهندسة، وهو برنامج قادر على تعزيز تخزين الغازات الدفيئة المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.