بحضور سعادة اللواء الركن سعيد حمد النعيمي رئيس هيئة الخدمة الوطنية والسفير الفرنسي فرانك جيليه، شهد معسكر مقدام للخدمة الوطنية، أمس، انعقاد المعرض التعليمي الأول للجامعات الدولية بمشاركة أكثر من 70 جامعة ومؤسسة تعليمية خدمية لتلبية الطلب المتزايد على الدراسة بالجامعات الدولية من قبل منسوبي الخدمة الوطنية.
وقال سعادة اللواء الركن سعيد حمد النعيمي رئيس هيئة الخدمة الوطنية إن عدد الجامعات المشاركة في المعرض بلغ أكثر من 70 جامعة من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا، موضحا أن هذا سيمكن الطلاب من التعرف على أفضل الفرص الدراسية المتاحة.
وأضاف سعادته أن أكاديمية الخدمة الوطنية تنفذ فصلين دراسيين في العام، الفصل الأول خاص بالتدريب العسكري، فيما يختص الفصل الثاني الذي سيبدأ في الأول من مارس بالجوانب الأكاديمية، مبينا أنه تم التنسيق مع الجامعات المحلية مثل جامعة قطر وكلية المجتمع وكلية شمال الأطلنطي وبقية الجامعات المحلية.
وأشار إلى أن تنظيم هذا المعرض جاء تلبية لرغبة الطلاب المجندين الذين يرغبون في الدراسة بالخارج حتى يتمكنوا من التعرف على شروط الالتحاق بالجامعات الخارجية والتخصصات التي تقدمها هذه الجامعات.
السفير الفرنسي: فرصة للشباب للدراسة بفرنسا
السفير الفرنسي الذي قدم محاضرة خلال فعاليات المعرض حول فرص الدراسة في بلاده قال إن الجامعات والمعاهد العليا الفرنسية تعتبر من الجامعات ذات السمعة الطيبة والمرموقة على مستوى العالم، وهذا يجعل من شعار قطر تستحق الأفضل واقعا يتجسد حينما يجد هؤلاء الشباب الفرصة للالتحاق بالجامعات الفرنسية، ويحصلون على العلم في أفضل جامعات العالم.
وأضاف أن الجامعات الفرنسية توفر فرصا في عدد كبير من البرامج والكليات التي تدرس أيضا باللغة الإنجليزية لمن يرغبون في مواصلة التعليم بها، ولكن الدراسة باللغة الفرنسية تمنحهم ميزة إضافية حيث يمكنهم أن يتحدثوا لغة ثالثة مع اللغتين العربية والفرنسية.
أولياء أمور: المعرض يساعد أبناءنا
ولي الأمر محسن سالم عبد الله قال إن المعرض والمحاضرات التنويرية قدمت لنا معلومات كنا نحتاجها فعلا عن فرص الدراسة في الجامعات الداخلية والخارجية، تدفعنا إلى أن نساعد أبناءنا في اختيار الدراسة المستقبلية التي تناسبهم، وأشاد بإدارة معسكر الخدمة الوطنية على هذه المبادرة الطيبة التي قامت بها.
وأضاف أن المجالات الكثيرة في مختلف ضروب المعرفة التي وفرها المعرض تثري الخيارات أمام الأبناء، كما أن المحاضرات التنويرية عرفتنا على طرق القبول والحصول على الفيزا، وقدمت لنا لمحة عن الحياة الثقافية والاجتماعية في عدد من الدول زادت من طمأنتنا حول مستقبل أبنائنا إذا اختاروا الدراسة في تلك الدول.
من جهته أشار حسين أحمد البوحليقة شقيق أحد منسوبي المعسكر إلى أن المعرض فرصة رائعة للطلاب الراغبين في الالتحاق بالجامعات داخل أو خارج البلاد، حيث إنه يوفر المجال أمام الطالب أن يستعرض مع ولي أمره الفرص الدراسية المتاحة في مختلف المجالات، وهو أمر يجعله يلتحق بالجامعة والمجال الذي يرغب في الالتحاق به عن قناعة، وبالتالي يمكنه أن يتفوق في دراسته بعزيمة أكبر لأنه اختارها عن قناعة وتمحيص.
وقال إن الدراسة خارج أو داخل الدولة تعتبر إثراء لمقدرات الطالب، وتحفزه على إكمال دراسته العليا وبالتالي الالتحاق بسوق العمل وهو كادر بشري مؤهل تأهيلا متميزا وقادرا على أن يحدث الفرق.
المشارك عادل صابر من معهد الدوحة للدراسات العليا قال إن المعرض مهم بالنسبة لنا ونشارك فيه بالعديد من الكليات التقليدية إضافة إلى البرامج الحديثة والنادرة في الشرق الأوسط مثل كلية الدراسات الأمنية والنقدية المتخصصة في العلوم العسكرية، وأوضح أن المعرض يعد فرصة داعمة للشباب القطري وأولياء أمورهم أن يتعرفوا على الخيارات الكبيرة للدراسة داخل أو خارج قطر، وأشار إلى أن الإقبال على المعرض كان كبيرا من الطلبة وأولياء أمورهم.