ترقب اجتماع الفيدرالي يرفع الذهب 0.5%

لوسيل

لندن - رويترز

ارتفع الذهب أمس مع هبوط الدولار قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الذي يستمر يومين والذي تتابعه السوق عن كثب لاستخلاص مؤشرات بشأن أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن يترك مجلس الاحتياطي أسعار الفائدة دون تغيير في الاجتماع المقرر له أن ينتهي اليوم، ولكن المستثمرين يترقبون أي دلائل على أن المركزي الأمريكي سيعاود تشديد السياسة النقدية في وقت لاحق من العام.
وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.5% إلى 1321.57 للأوقية خلال جلسة تداول أمس، في حين ارتفع في المعاملات الأمريكية الآجلة 1.90 دولار إلى 1321.40 دولار.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى نزل البلاديوم 0.2% إلى 683 دولارا بعد أن لامس أعلى مستوى في 9 أشهر عند 688 دولارا في التعاملات في آسيا.
وارتفعت الفضة 0.8% إلى 19.68 دولار للأوقية وزاد البلاتين 0.7% إلى 1085.20 دولار.
وفي سياق الطلب العالمي على المعدن الأصفر، قال محللو خدمة جي.إف.إم.إس التابعة لتومسون رويترز أمس إن زيادة استثمارات الغرب في الذهب ساعدت على تعويض تراجع الطلب الآسيوي في الربع الثاني ورفعوا توقعاتهم لأسعار الذهب خلال العام بسبب حالة القلق إزاء الآفاق الاقتصادية.
وفي أحدث بيانات عن الربع الثاني في مسح خاص بالذهب لعام 2016، قالت جي.إف.إم.إس إنها تتوقع الآن أن يبلغ متوسط سعر الذهب 1279 دولارا للأوقية هذا العام ارتفاعا من 1184 دولارا في السابق.
ويعكس ذلك القلق إزاء الوضع الاقتصادي والسياسي فضلا عن صعود الذهب 24% منذ بداية العام.
أضاف التقرير المراجعة مؤشر للسوق على المكاسب الكبيرة التي حققها الذهب منذ بداية العام كما تعكس التغير في المعنويات الناجم عن تنامي ضبابية الآفاق الاقتصادية والسياسية..يشمل ذلك خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وانحسار التوقعات برفع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي (البنك المركزي) أسعار الفائدة واضطراب القطاع المصرفي في إيطاليا وسباق الرئاسة في الولايات المتحدة . وتظهر هذه المخاوف في هيئة زيادة في الطلب على الاستثمار في الذهب في الربع الثاني.
وتقلص الفائض في سوق الذهب مع تزايد التدفقات من الصناديق المدعومة بالذهب التي تتعامل في البورصة لتحقيق توازن مع تراجع الطلب من عملاء في الصين والهند.
وقالت جي.إف.إم.إس إن الطلب الفعلي سجل أقل مستوى في 7 أعوام في الربع الثاني متراجعا بما يزيد عن 20% للربع الثاني علي التوالي نتيجة تضرر مشتريات آسيا بفعل الضغوط الاقتصادية والزيادة الحادة في الأسعار والضبابية التي تحيط باتجاهها.