أشادوا بتصريحات رئيس الوزراء حول استعدادات كأس العالم 2022.. شخصيات رياضية لـ"لوسيل":

قطر جاهزة لتنظيم النسخة الأفضل في تاريخ البطولة العالمية

لوسيل

عبدالمجيد الكزار

نوهت شخصيات قيادية في كرة القدم القطرية بتصريحات معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في الحوار الذي أجراه مع رؤساء تحرير الصحف المحلية بشأن الاستعدادات الجارية لاستضافة قطر لكأس العالم لكرة القدم 2022.

وكان معاليه قد أكد في الحوار: استعدادات قطر لاستضافة كأس العالم 2022 تسير بشكل جيد وبوتيرة متسارعة ومتميزة، رغم الظروف الصعبة التي اجتاحت العالم بسبب جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19).

وأضاف معاليه ان تداعيات فيروس كورونا (كوفيد-19) أثرت بعض الشيء في بداية الأمر، لكننا بسبب أننا بدأنا في الاستعداد مبكرا نجحنا وبسرعة كبيرة في تسهيل ضمان وصول المواد المطلوبة بالتنسيق مع الشركات العاملة في مشاريع المونديال.

وقال معاليه إن قطر جاهزة لاستضافة البطولة من كافة النواحي، سواء استكمال إنشاءات وتجهيزات الاستادات والبنية التحتية المرتبطة بمشاريع المونديال والتي يجري العمل فيها بمعدلات ممتازة للغاية، كما أن عددا كبيرا من استادات المونديال تم انتهاء العمل فيها وأصبحت جاهزة بالفعل لاستضافة المباريات، حيث استضاف عدد منها أحداثا كروية هامة، بينما تتواصل حاليا أعمال التجهيزات في 3 ملاعب هي لوسيل والثمامة ورأس أبو عبود.

وتابع معاليه: استاد لوسيل يعتبر الاستاد الرئيسي والذي سيشهد المباراة النهائية لكأس العالم 18 ديسمبر 2022، قد أصبح جاهزا بنسبة 90 بالمائة. كما أن بطولة كأس العرب 2021 في ديسمبر القادم، ستظهر بمشيئة الله تعالى قدرات دولة قطر في استضافة البطولات الكبرى قبل عام من انطلاق بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، كما ستعكس كفاءة وجاهزية البنية التحتية والمنشآت المونديالية بالدولة.

وأكد معاليه أن البنية التحتية لكأس العالم جاهزة من جميع النواحي وعلى أعلى المستويات من شبكة مواصلات وخدمات مختلفة بما في ذلك الإقامة والرعاية الصحية. الأمور بشكل عام تسير بشكل جيد ووفق الخطة الموضوعة.

وحول الحضور الجماهيري لكأس العالم، قال معالي رئيس مجلس الوزراء إنه عندما يحين موعد بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022 ستكون معظم دول العالم قد قامت بتطعيم وتحصين مواطنيها، ومع ذلك ولوجود احتمال عدم قدرة بعض الدول على تطعيم جميع مواطنيها، لن تسمح دولة قطر بدخول الجماهير للملاعب دون تلقيهم التطعيم الكامل ضد الفيروس، ولذلك نجري حاليا مفاوضات مع إحدى الشركات لتوفير مليون لقاح ضد فيروس كورونا (كوفيد-19) من أجل تحصين وتطعيم بعض القادمين إلى بطولة كأس العالم فيفا قطر. مضيفا ان هدفنا الأساسي من تطعيم بعض القادمين إلى قطر لحضور بطولة كأس العالم هو حماية الصحة العامة للمواطنين والمقيمين.

الشيخ تميم: تصريحات معاليه تعزز جاهزية الدولة لاستضافة ناجحة للبطولة

شدد الشيخ تميم بن محمد آل ثاني نائب رئيس نادي أم صلال على أهمية التصريحات التي أدلى بها سعادة معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية في الحوار مع الصحف المحلية والتي تطرق فيها إلى كأس العالم التي ستستضيفها قطر عام 2022.

وقال الشيخ تميم: حديث معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية على استعدادات قطر لاستضافة نهائيات كأس العالم 2022 كان مفرحا جدا بالنسبة لنا كرياضيين لأنه جدد فيه التأكيد على أننا في الطريق الصحيح نحو تنظيم النسخة الأفضل في تاريخ البطولة رغم إكراهات وتحديات جائحة كورونا التي عطلت النشاط الرياضي في جل دول العالم.

وأضاف: لقد أكد معاليه على أن جل مشاريع كأس العالم 2022 من بنية تحتية وطرق وخطوط مواصلات وملاعب ومرافق إقامة المنتخبات والجماهير وغيرها تم إنجازها وأن القليل المتبقي منها تكاد الأشغال أن تنتهي فيه. الاستعدادات جارية على قدم وساق لهذا الحدث الكبير وستكون كأس العرب FIFA التي نستضيفها في نهاية العام الجاري بمثابة تأكيد للجاهزية المطلقة لقطر لاستضافة كأس العالم. فالبطولة العربية بمشاركة 16 منتخبا قبل عام من انطلاقة كأس العالم والتي من المرتقب أن تقام مبارياتها على ملاعبنا المونديالية ستكون بمثابة بروفة مثالية للقيام بالمزيد من الاختبارات في القدرات التشغيلية لكل ما هو متعلق بكأس العالم.

ونوه الشيخ محمد إلى أن قطر أكدت دائما ومنذ زمن طويل تمتعها وتميزها بقدراتها التنظيمية العالية للأحداث الرياضية إلا أنها خلال جائحة كورونا أعطتها بعدا جديدا ومميزا جدا، في الوقت الذي كان فيه النشاط الكروي متوقفا في آسيا وبمختلف أرجاء العالم استضافت الدوحة مباريات دوري أبطال آسيا 2020 لمنطقة غرب آسيا بنظام التجمع (اعتباراً من دور المجموعات وحتى الدور نصف النهائي) مع تطبيق أعلى درجات الوقاية والتدابير الاحترازية الصارمة لضمان سلامة المشاركين من كوفيد 19.

وأشار الشيخ محمد إلى نجاح نظام الفقاعة الطبية الذي طبقته قطر في تنظيم البطولات الرياضية خلال فترة جائحة كورونا قائلا: نجاح استضافة مباريات دوري أبطال آسيا لمنطقة الغرب جعل الاتحاد الآسيوي يلجأ مرة ثانية إلى قطر ويسند لها تنظيم استكمال مباريات منطقة شرق آسيا واستضافة المباراة النهائية. كما أنه في وقت كورونا استضافت الدوحة كأس العالم للأندية 2020 بنسبة محددة من الحضور الجماهيري بعد أن نظمت نسخة 2019 في ظروف عادية وكان النجاح واضحا فيهما طبعا. وقد استمرت قطر تقدم الدليل على تفوقها في التعامل مع فيروس كورونا عند استضافة وتنظيم البطولات الكروية الكبرى وتجلى ذلك مجددا في التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 وعندما استضافت المباريات المتبقية في المجموعة الخامسة وأخيرا التصفيات المؤهلة إلى كأس العرب 2021 بقطر بحضور جماهيري أيضا مع التشديد في تطبيق بروتوكول طبي وتدابير احترازية ناجحة وفعالة.

ونبّه نائب رئيس نادي أم صلال إلى أن قطر من الدول المتقدمة جدا في مسألة التطعيم، حيث إن جل شعبها من مواطنين ومقيمين تلقى اللقاح، وهذا ما يسهم في رفع نسبة الأمان الصحي فيها.

وأشار إلى أن ما حققته قطر في تنظيم واستضافة البطولات في فترة جائحة كورونا عجزت عنه دول كبيرة في كرة القدم.

وصرح: لقد رأينا الصعوبات التي واجهتها النسخة الجارية من بطولة كوبا أمريكا فبعدما تقرر أن تقام في الأرجنتين لم تستطع الأخيرة تنظيمها واستضافة مبارياتها بسبب الجائحة قبل أن تنقل للبرازيل وتلعب مبارياتها أمام مدرجات فارغة، بل إن البرازيل كادت أن تتخلى عن التنظيم.

وخلص الشيخ تميم إلى أن كل المؤشرات الحالية والدلائل تؤكد القدرة العالية جدا لقطر على تنظيم كأس عالم لكرة القدم ناجحة جدا وأكثر تميزا من كل النسخ السابقة، بل هي قادرة من الآن على تنظيم البطولة قبل سنة على موعدها المحدد.

سلمان: الدوحة عاصمة العالم للرياضة

ثمن خالد سلمان نجم السد والمنتخب القطري سابقا والمحلل الفني وأحد سفراء اللجنة اللعليا للمشاريع والإرث المحليين الذين يلعبون دورا مميزا في نشر رؤية اللجنة حول كأس العالم FIFA قطر 2022 وخططها المتعلقة بالإرث لقاء معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية مع رؤساء تحرير الصحف المحلية من أجل تسليط الضوء على العديد من القضايا في مجالات متنوعة بما فيها المجال الرياضي.

وقال سلمان: هذا اللقاء يجسد في حد ذاته قوة العلاقة بين قيادتنا الرشيدة والشعب ومدى حرصها على التعامل بكل شفافية ووضوح معه في كل القضايا. ولذلك جاء اللقاء الإعلامي موسعا ومفتوحا على كل المواضيع والملفات.

وبخصوص الجانب الرياضي في الحوار وما أكد عليه معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية فيما يتعلق باستعدادات قطر لاستضافة الحد الكروي الأكبر في العالم وثاني أكبر حدث رياضي بالعالم بعد الألعاب الأولمبية الصيفية ويتعلق الأمر بنهائيات كأس العالم 2022 أكد سفير اللجنة العليا للمشاريع والإرث: فعلا لم يتبق إلا القليل على إنجاز الأشغال النهائية في الملاعب الثلاثة المتبقية (لوسيل وراس أبو عبود والثمامة) بينما خمسة ملاعب تم إنجازها بالكامل وتجهيزها على أعلى مستوى وبأحدث طراز ووفقا لمعايير عالمية. كما أن البنية التحتية الخاصة بمشروع كأس العالم والتي تضم خطوط المترو والطرق والجسور والأنفاق والفنادق والمراكز الصحية والمطار وكل ما يتصل بها هي الأخرى تم إنجازها وقيد التشغيل وحتى الباقي منها الذي لم ينته العمل لا يحتاج إلا وقتا قصيرا لإنهاء الأشغال فيه.

وتابع خالد سلمان: عند الحديث عن الدوحة رياضيا يطلق عليها عاصمة الرياضة العالمية ولا شك أن هذه التسمية لم تأت من فراغ كما أنها ليست من باب الصدفة أو المجاملة وإنما مرده إلى التفوق القطري في تنظيم الأحداث الرياضية على اختلاف حجمها وأهميتها والتميز في استضافتها ونظرا لجودة الخدمات التي تقدم فيها. وفي نظري هذا الأمر ليس بالهين لاسيما أن عدد سكان دولة قطر بسيط جدا، وعلى الرغم من ذلك استطاعت دولتنا بفضل قيادتها الحكيمة والرشيدة والمواطنين المخلصين والمقيمين الأوفياء أن تتغلب على التحديات التي تواجهها وتحقق المعجزات.

وشدد على أن كأس العالم 2022 ستكون مميزة جدا كتأكيد لما أدلى به معالي رئيس الوزراء في أنها ستكون بطولة ناجحة.

وقال: رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني انفانتينو صرح أن كأس العالم قطر 2022 ستكون النسخة الأكثر تميزا والأفضل في تاريخ البطولة عطفا على ما لمسه وما شاهده من روعة المنجزات والتجهيزات والبنى وكل المشاريع المرتبطة بالبطولة.

وقال أيضا: ما نراه يدعونا جميعا كعرب لكي نفخر بأن قطر تستضيف كأس العالم خاصة أنها كما قال سمو الأمير كأس العالم 2022 ليست لقطر فحسب وإنما لكل العرب.

وأشار إلى أن شواهد كثيرة تدل كما قال معاليه إن الأمور تسير بشكل جيد ووفق ما هو مخطط لها ونحو تنظيم بطولة مميزة.

وأوضح: دائما ما كانت الدوحة محطة لبطولات كبرى عالمية ودولية وقارية وإقليمية وقاد تعاظم دورها التنظيمي وبرهنت على أن لديها خبرة واسعة في التنظيم والاستضافة لاسيما في ظل جائحة كورونا التي عطلت النشاط الرياضي في العديد من البلدان وجعلت تنظيم البطولات عملية معقدة وصعبة جدا. ولكن لله الحمد أنظروا كم بطولة نظمتها قطر في فترة كورونا وكيف استطاعت خلالها أن تضمن سلامة المشاركين بفضل تطبيق التدابير والإجراءات الاحترازية المشددة وناجحة في اعتماد نظام الفقاعة الصحية بكل البطولات مع حضور الجماهير بنسب محددة في بعضها وقد مرت كل الأمور دون مشكلات تذكر. كما أن الدولة أعدت الخطط اللازمة لإقامة البطولة حتى ولو استمرت الجائحة إلى ذلك حيث إنها خططت لتلقيح الجماهير القادمة من الخارج التي لم تأخذ اللقاح.

وواصل في حديثه: ليس نحن فقط من يؤكد على أن كأس العالم قطر 2022 تعد ناجحة تنظيميا حتى قبل إقامتها بل الكثير من المسؤولين الرياضيين في الاتحادات والمنتخبات والأندية الخارجية ونجوم كرة القدم العالميين والمدربين الذين زاروا قطر وشاهدوا التجهيزات والاستعدادات الجارية لها.

العجي: التميز في تنظيم الأحداث الرياضية علامة قطرية

أوضح الدكتور صالح بن علي العجي رئيس نادي معيذر لكرة القدم أن ما قاله معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في لقائه مع رؤساء تحرير الصحف القطرية عن جاهزية قطر لاستضافة النسخة الأفضل في تاريخ كأس العالم حقيقة مطلقة يلمسها الكل ويعلمها كل من يعيش على أرضها وخارجها.

وقال الدكتور العجي: معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية في حديثه عن الجانب الرياضي أظهر لكل العالم مدى استعدادات وإمكانيات قطر لتنظيم التظاهرة العالمية المرتقبة. لا شك أن دولة قطر تعد سباقة في الأمور التنظيمية للبطولات الرياضية ولديها خبرات متراكمة ومتعددة في أكثر من مجال رياضي. ويمكن القول إن قطر سبقت انطلاقة كأس العالم بسنين عديدة إذ إن جل الملاعب جاهزة منذ فترة طويلة وهذا أمر غير مسبوق في تاريخ البطولة ولم يسبق لنا رؤيته. فنسخ سابقة من كأس العالم كانت الأشغال في ملاعبها مستمرة إلى غاية السنة الأخيرة على موعد انطلاقها بل حدث في بعضها أن الملاعب لم تنته الأشغال بها إلا قبل وقت قليل جدا من انطلاقة كأس العالم.

وأكد: اهتمام حكومتنا الرشيدة واهتمام سمو الأمير - حفظه الله - والرغبة القطرية على مستوى القيادة والشعب والاحترافية في التنظيم الرياضي كلها عوامل أساسية جعلت من الدوحة عاصمة الرياضة ليس على مستوى الشرق الأوسط وإنما على مستوى العالم وهذا فخر لنا كقطريين وكعرب.

وشدد على أن التميز في تنظيم البطولات الرياضية بات علامة قطرية، مشيرا إلى أنه: لم نعد في حاجة إلى الحديث عن التنظيم القطري للبطولات لأن التنظيم بات هوية قطرية فكل بطولة في قطر هي ناجحة مسبقا قبل بدايتها. لقد أبدعت قطر في تنظيم البطولات الرياضية على اختلاف أنواعها منذ أمد طويل. رأينا كيف جرت الأمور في تصفيات كأس العرب التي أقيمت مبارياتها على ملعبين مكيفين أحدهما ملعب خليفة الدولي الذي سيستضيف مباريات في كأس العالم 2022 وذلك بحضور جماهيري وفق الإجراءات والتدابير الاحترازية وفق البروتوكول الصحي المعتمد، وفي رأيي أن كأس العرب التي تقام في نهاية العام الجاري والتي سيتجمع فيها الشباب الرياضي من المحيط إلى الخليج على أرض دوحة الجميع في حد ذاته مفخرة لنا ولكل العرب، هذا اللقاء الضخم المرتقب هو في حد ذاته إنجاز يحسب لقطر حكومة وشعبا.