أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن دولة قطر حصلت على المركز الأول إقليمياً في مؤشر صمود الأنظمة الغذائية لعام 2026، الصادر عن مركز إيكونوميست إمباكت التابع لوحدة الاستخبارات الاقتصادية في مجموعة الإيكونوميست. جاء ذلك في بيان نشر على حساب المجلس بمنصة إكس.
ووفق البيان، يُعد هذا المؤشر معياراً عالمياً يقيس مدى جاهزية الدول وقدرتها على الحفاظ على أنظمة غذائية آمنة ومستدامة ومتاحة لجميع السكان، خاصة في ظل الأزمات المناخية أو الاقتصادية أو الجيوسياسية.
وأشار البيان إلى أن التقييم يشمل أربعة محاور رئيسية هي: القدرة على تحمل التكاليف، والوفرة، والجودة وسلامة الغذاء، والاستجابة لمخاطر المناخ. وأبرزت النتائج تفوق أداء قطر، حيث سجلت الدولة إنجازات ملموسة ترجمت إلى مراكز متقدمة عالمياً وإقليمياً، من أبرزها: المركز الرابع عالمياً في القدرة على تحمل التكاليف للغذاء، والمركز الأول عالمياً في مؤشر الوصول الموثوق إلى الكهرباء، والمركز الأول إقليمياً وضمن أفضل 20 دولة عالمياً في الأداء العام.
وأوضح البيان أن هذا الإنجاز يعود إلى نجاح استراتيجية الأمن الغذائي الوطنية 2030، التي ترتكز على ثلاث ركائز أساسية: أسس هيكلية متينة: خدمات لوجستية متقدمة وأنظمة مراقبة فعالة ومعايير سلامة غذائية عالية.
وفيما يتعلق بالسياسات الاستباقية: تمكين صانعي السياسات والمستثمرين من تحديد نقاط الضعف في سلاسل التوريد واتخاذ إجراءات وقائية. إلى جانب استدامة النمو المتمثل في دعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية الثالثة للتنمية لضمان نمو اقتصادي طويل الأمد.
وخلص المجلس الوطني للتخطيط في بيانه إلى القول إن هذا التصنيف يمثل تجسيداً حقيقياً للرؤية الاستراتيجية للدولة في تعزيز الاستدامة والمرونة الاقتصادية، مما يعزز مكانة قطر كدولة رائدة في الأمن الغذائي على المستويين الإقليمي والعالمي.