يكشف تقرير للأمم المتحدة أن الكلفة المحتملة للصراع في ليبيا خلال الفترة من 2011 الى 2025 يتوقع ان تبلغ 1046 مليار دولار أمريكي، وأن 3 أسباب تكمن وراء زيادة الخسائر الاقتصادية في ليبيا الا وهي تدمير الأصول الرأسمالية والبنية التحتية للدولة، والخسارة التي لحقت بحقول التجارة والإنتاج، والتباين في أسعار النفط والعبث بحقوله الأمر الذي تسبب في تعطيل إنتاجه.
وتحاول بعض الأطراف الدولية والإقليمية تقريب وجهات النظر بين القوى المتصارعة في ليبيا من اجل التوصل إلى تفاهمات حول ملف الانتخابات وتوحيد المؤسسة العسكرية وتشكيل حكومة وحدة وطنية، ومن بين تلك الأطراف الولايات المتحدة، التي تحاول في الوقت الراهن دعم جهود البعثة الأممية من أجل الدفع بالعملية السياسية الليبية المتعثرة ومعالجة حالة الانسداد السياسي التي تعاني منها ليبيا، وذلك وفق ما ورد في بيان صادر عن المجلس الرئاسي في طرابلس الغرب مؤخرا.
ووفق تقرير لمجموعة الازمات الدولية: تمتلك ليبيا ثروات هائلة من النفط والغاز والذهب واليورانيوم والجبس والمنغنيز والألمنيوم والغرانيت، وثمة 10 بلدان بينها ليبيا من حيث احتياطيات النفط والغاز الطبيعي العالمي، مع العلم أن 71 % من صادرات ليبيا من النفط الخام والمكثفات تستوردها أوروبا، وتعتبر ليبيا الأولى عربيا من حيث احتياطي النفط الصخري والخامسة عالميا، تحتل المرتبة الثانية أفريقيا في احتياطي الغاز. ويوجد في ليبيا
3.5 مليارات طن احتياطاتها من خام الحديد، و45.75 مليار دولار إجمالي الناتج المحلي في ليبيا، 6716.1 دولارا نصيب الفرد من الانتاج .
وعلى الرغم من جهود التسوية لحل الصراع على السلطة والثروة في هذا البلد العربي الا انه مضت 13 عاما وليبيا غارقة في صراع بين حكومتان متنافستان حكومة في طرابلس (غرب) برئاسة عبد الحميد دبيبة ومعترف بها من الأمم المتحدة حكومة في بنغازي في الشرق ويرأسها، أسامة حماد، واستقال 9 من مبعوثي الأمم المتحدة استقالوا منذ 2011، والآن روسيا تواصل التوسع العسكري في شرق ليبيا، بيد أن جهود أمريكية مكثفة تبذل لإقناع الأطراف الليبية بأجراء الانتخابات وتوحيد الوطن
في المطبوع الورقي الشهري من لوسيل 16 يونيو المقبل ننشر المزيد من التفاصيل حول الصراع على السلطة والثروة في ليبيا.