نقلت وكالة الإعلام الروسية أمس السبت عن وزير الطاقة ألكسندر نوفاك قوله إن الدول المصدرة للنفط تناقش العودة إلى مستويات إنتاج ما قبل اتفاق خفض الإمدادات الذي أبرم في عام 2016 كأحد خيارات تخفيف القيود.
وذكرت الوكالة نقلا عن نوفاك أن دول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والمنتجين من خارجها سيحددون معايير تخفيف القيود المفروضة على الإنتاج خلال شهر بعد التحليل العميق للسوق.
وعلق نوفاك قائلا: اتفقنا على أنه في غضون شهر سندرس بالإضافة إلى ذلك هذه القضية.. يمكنني القول إن أحد الخيارات التي قد تخضع للدراسة هو العودة إلى المستويات التي كانت قائمة وقت توقيع الاتفاق .
وقالت مصادر هذا الأسبوع إن روسيا ودول من أوبك ناقشوا زيادة إنتاج النفط من داخل المنظمة وخارجها لتخفيف القيود التي ظلت مفروضة منذ 17 شهرا على الإمدادات في ظل مخاوف من أن ارتفاع الأسعار قد تجاوز الحد المطلوب بكثير.
ويجتمع وزراء أوبك والمنتجون المستقلون في فيينا يومي 22 و23 يونيو وسيُتخذ قرار نهائي حينئذ.
كما توقع نوفاك أن تقلص إيران إنتاجها النفطي بما لا يزيد على 10% نتيجة لانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وإعادة فرض عقوبات على طهران.
وأردف قائلا: أعتقد أن تقليص الإنتاج لن يكون كبيرا كما يتوقع كثيرون. من المتوقع أن يكون أقصى مستوى نحو 10% ، وذلك ردا على سؤال حول ما إذا كان يوافق على أن العقوبات قد تخصم ما يصل إلى 800 ألف برميل يوميا من السوق.
وقدر نوفاك أيضا علاوة المخاطر الجيوسياسية على أسعار النفط بما يتراوح بين خمسة وسبعة دولارات للبرميل.