تراجعت أعداد السيارات المصنعة في المملكة المتحدة بنسبة 13% في مارس الماضي، قياسا بعام سابق، إلى 141.471 وحدة، بحسب ما نشرته صحيفة جارديان البريطانية.
وذكرت الصحيفة أن الانخفاض في أعداد السيارات البريطانية بأرقام زوجية جاء وسط مخاوف من مبيعات البنزين والسولار المنخفضة وكذا تأثير الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي المعروف اصطلاحيا بـ بريكسيت على الصادرات.
وأضافت الصحيفة أن الأداء في الشهر الماضي والذي جاء مرتبطا في جزء منه بأحوال الطقس السيئ، دفع جمعية مصنعي وتجار السيارات في المملكة المتحدة إلى تكرار مطالبتها باستمرار العضوية في اتحاد الجمارك الأوروبي.
وأظهرت الأرقام الصادرة عن الجمعية أن عدد السيارات التي تمت صناعتها في المصانع البريطانية في مارس الماضي هبط بنسبة 13% من عام سابق، إلى 141.471 وحدة.
وهبطت أنشطة التصنيع في السوق المحلي بنسبة 17.7% في مارس الماضي، في حين انخفض عدد الوحدات المصنعة للصادرات بنسبة 11.9%.
ويتم تصدير 8 من كل 10 سيارات يتم إنتاجها في المملكة المتحدة التي تستضيف مصانع مملوكة لمجموعة من شركات تصنيع السيارات، أمثال نيسان و بي إم دبليو .
وتأثرت بعض الشركات سلبا بأحوال الطقس السيئ في مارس الماضي حينما اجتاحت العواصف الشديدة أجزاء واسعة من المملكة المتحدة، وتسببت درجات الحرارة المنخفضة وبرود الطقس في تعطل خطوط الإنتاج بمصانع السيارات نظرا لعدم قدرة العمال على الذهاب إلى العمل.
وهبط إنتاج السيارات في الربع الأول هذا العام بنسبة 6.3%، قياسا بالفترة ذاتها من العام الماضي، وبلغ عدد السيارات المصنعة 440.426 وحدة.
وبرغم أن الطلب من العملاء الخارجيين هبط بنسبة 4% خلال الفترة من يناير وحتى مارس، فقد تفاقم هذا أيضا بالتراجع البالغ نسبته 14.1% في أنشطة التصنيع بالنسبة للسوق البريطاني.
وقال مايك هويز، الرئيس التنفيذي لجمعية مصنعي وتجار السيارات في المملكة المتحدة: التراجع بأرقام زوجية في تصنيع السيارات لكل من السوقين المحلي والخارجي، باعث على القلق جدا . وأوضح هويز: بعد الإعلانات الأخيرة المتعلقة بخفض الوظائف في القطاع، فإنه من المهم جدا أن تتلقى الصناعة والعملاء يقينا أكثر سوءا حول مستقبل السياسات الخاصة بأسعار السولار وتقنيات الانبعاثات الكربونية المنخفضة، وأيضا بشأن العلاقات التجارية في فترة ما بعد (بريكسيت) .
كلام الصورة/