في بيان مشترك مع الولايات المتحدة الأمريكية

قطر تنضم للتعهد العالمي بشأن الميثان

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أعلنت دولة قطر انضمامها للتعهد العالمي بشأن الميثان، في إطارالجهود العالمية للحد على وجه الاستعجال من انبعاثات غاز الميثان. وقال بيان صادر عن وزارة الطاقة إن قطر والولايات المتحدة الأمريكية تدركان حجم التحدي الملح الذي يمثله تغيّر المناخ وأهمية تسريع الجهود العالمية في جميع جوانب أجندة تغيّر المناخ.

وتتفق قطر والولايات المتحدة أيضا على الحاجة إلى العمل معا لتوفير أمن الطاقة ومعالجة أزمة المناخ في ضوء الأحداث الجارية وعلى الطريق إلى مؤتمر المناخ COP27 في شرم الشيخ.

ويعد الخفض السريع لانبعاثات الميثان أكثر الاستراتيجيات فاعلية للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري على المدى القريب والحفاظ على هدف 1,5 درجة مئوية في متناول اليد.

وقد انضمت 111 دولة للآن إلى التعهد العالمي بشأن الميثان، وهو ما يمثل 70 % من حجم الاقتصاد العالمي وما يقارب نصف انبعاثات غاز الميثان العالمية بشرية المنشأ.

وتلتزم البلدان التي صادقت على التعهد العالمي بشأن الميثان باتخاذ إجراءات طوعية على المستوى الوطني لدعم الهدف الجماعي للتعهد المتمثل في خفض انبعاثات الميثان بشرية المنشأ بنسبة 30 في المائة بحلول عام 2030 مقارنة بمستويات عام 2020.

تعتبر قطر دولة رائدة عالميا في معالجة انبعاثات الميثان، حيث حققت تقدما يعتبر نموذجا في تخفيض كثافة الانبعاثات في قطاع الطاقة على مدار العقد الماضي. وتتمتع قطر بسجل حافل من الإجراءات والالتزامات المتعلقة بمراقبة غاز الميثان والإبلاغ عن انبعاثاته والتحقق منها وخفضها، بما في ذلك الحد من حرق الغاز وانبعاثات الميثان في قطاع الطاقة.

وقد كانت قطر للطاقة أول شركة نفط وطنية في الشرق الأوسط توقع وثيقة المبادئ التوجيهية للحد من انبعاثات غاز الميثان، والتي تدعم الجهود الاختيارية للشركات للحد من انبعاثات غاز الميثان عبر سلسلة توريد الغاز الطبيعي. وتعد قطر للطاقة أيضا عضوا فاعلا في الشراكة العالمية للحد من حرق الغاز (GGFR) وملتزما تماما بإنهاء الحرق الروتيني للغاز بحلول عام 2030، كما أنها انضمت إلى المرحلة الثانية من شراكة النفط والغاز والميثان (OGMP2.0)، والتي تتيح الإبلاغ المنتظم والموثوق عن انبعاثات الميثان في قطاعي النفط والغاز.

يبني التعهد العالمي بشأن الميثان على مكانة دولة قطر وأدائها المستمر والقوي كعضو مؤسس في منتدى الدول المنتجة المتطلعة للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية (Net-Zero Producers)، ويوفر منصة محفّزة جديدة لقطر والولايات المتحدة لتعميق تعاونهما في جهود الحد من انبعاثات غاز الميثان، بما في ذلك مع دول ثالثة.