شارك مركز قطر للمال في فعاليات الدورة الرابعة من منتدى آسيا للاستثمار الأجنبي المباشر التي عقدت في هونج كونج، وضمت مشاركين من مؤسسات أكاديمية وحكومية وخاصة.
وتم خلال المنتدى الذي عقد مؤخرا، التركيز على المناطق الاقتصادية الخاصة، وهي مناطق محددة تتمايز باعتمادها أنظمة مغايرة للأنظمة المعمول بها في البلدان الأخرى المحيطة بها، حيث تطرقت مناقشات المنتدى إلى الفرص والتحديات التي تفرضها هذه المناطق على الدول المضيفة لها.
ووفقا لبيان ورد اليوم عن مركز قطر للمال، أشار السيد يوسف محمد الجيدة الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال، في كلمته بالمنتدى، إلى أن العلاقات التي تربط دولة قطر بشركائها في آسيا تشهد المزيد من النمو، عاما بعد عام، مدللا على ذلك بأن أكثر من 22 بالمئة من الشركات المرخصة من قبل مركز قطر للمال في عام 2016 تقع في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، من ضمنها شركة ميتسوي سوميتومو المصرفية، والبنك الصناعي والتجاري الصيني، وغيرها من الشركات، وهذا يؤكد بدوره عمق العلاقات القوية التي تربط قطر بشركائها في آسيا، آملا بمواصلة نمو هذه العلاقات خلال السنوات القادمة.
جدير بالذكر أن مشاركة مركز قطر للمال في هذا المنتدى تأتي في إطار الجهود المستمرة التي يبذلها لتعزيز موقع دولة قطر باعتبارها وجهة مثالية للشركات التي تسعى إلى توسيع عملياتها لتشمل منطقة الشرق الأوسط، والاستفادة من مشاريع البنية التحتية في الدولة التي تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات.
وعلى غرار الشركات في المناطق الاقتصادية الخاصة، تتمتع الشركات المرخص لها من قبل مركز قطر للمال ببيئة مواتية لمزاولة أنشطتها وفقا للمعايير العالمية والقانون الإنجليزي العام، حيث يمكن مزاولة الأعمال داخل قطر أو خارجها بالعملة المحلية أو الأجنبية، بالإضافة إلى إتاحة الملكية الأجنبية فيها بنسبة 100 بالمئة، مع إمكانية تحويل جميع الأرباح المتحصل عليها إلى خارج قطر بنفس النسبة، فضلا عن معدل ضريبة تنافسي للشركات يبلغ 10 بالمئة على الأرباح من مصادر محلية، بالإضافة إلى شبكة واسعة من معاهدات منع الازدواج الضريبي تضم أكثر من 60 بلدا حول العالم.
يشار إلى أن دولة قطر تحافظ على علاقات مزدهرة مع كل من هونج كونج والصين، حيث تواصل علاقات التبادل التجاري نموها في ظل تطلع الشركات الصينية إلى توسيع أعمالها إلى منطقة الشرق الأوسط.