أول شركة قطرية تعرض مشروعات في المنتدى

450 مليون ريال مشروعات يوتوبيا في برمنجهام

لوسيل

لوسيل

وبسؤاله: هل هنالك مشاركة لشركات قطرية بمشروعات في المنتدى؟ يقول محمد فرغلي: إن شركة يوتوبيا للعقارات أول شركة قطرية وأول شركة في الخليج تعرض فرصا في برمنجهام ونفخر بذلك، إضافة لكوننا أول شركة تستعرض مشاريع عقارية في هذه المنطقة منذ 2015 ولدينا قاعدة كبيرة من المستثمرين القطريين في برمنجهام، وتملك كثيرًا من العقارات في وسط المدينة.

وتعرض يوتوبيا نحو 4 مشاريع في المنتدى بمدينة برمنجهام تضم 420 شقة موزعة على مواقع رئيسية بمدينة برمنجهام، تقدر قيمتها 450 مليون ريال قطري (نحو 100 مليون جنيه إسترليني).

البريكست
وحول تأثير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يقول فرغلي إن العقارات الفاخرة دائمًا هي الأكثر عرضة للتأثر بالسياسات وتقلبات السوق والقرارات الاقتصادية، وهذا النوع من العقارات يكون في وسط لندن وتفوق في العادة قيمته المادية المليون جنيه إسترليني ويرجح فرغلي السبب في أن قيمة هذه العقارات في الواقع ليست القيمة الحقيقية، بالتالي تتأثر بارتفاع وانخفاض أسعار الجنيه، وذلك على عكس العقارات الموجودة خارج لندن، فلا تتأثر بالتقلبات الاقتصادية لأن قيمتها المادية هي القيمة الحقيقية، بالتالي من الصعب أن تتأثر بالتقلبات القصيرة للسوق ولأنها تخضع لقاعدة الحاجة لأنها تقع في مناطق تحتاج لتطور عمراني، وبها عجز في الوحدات السكنية وحركة التطوير فيها لن تتوقف، سواء خرجت بريطانيا من الاتحاد أم ظلت داخل الاتحاد.

ورغم حذر رجل الأعمال آل حرم من تبعات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إلا أنه عاد ليقول: بريطانيا ما زالت قوة اقتصادية كبرى في العالم الأمر الذي يجعلها هذه القوة حائط صد يحميها من التقلبات .


واستبعد عضو غرفة تجارة وصناعة قطر خالد جبر الكواري، أي تأثير على الاستمارات القطرية في بريطانيا مع خروجها من الاتحاد الأوروبي قائلا: المستثمرون القطريون متواجدون في قطر منذ عقود وقبل دخولها الاتحاد الأوروبي، لافتا إلى أنها من الدول ذات القوانين المحافظة على الاستثمار، مما لا يثير أي تخوفات حقيقية لدى المستثمرين .

التعامل مع المخاطر
واعتبر الكواري أن أبرز التحديات التي يواجها الاستثمار والمستثمر القطري في بريطانيا تغير سياسية الضرائب بشكل مستمر، مما يفرض على المستثمر أعباء إضافية، مشيرًا إلى أن الغرفة استقبلت خلال الأسابيع الماضية وفدا من دائرة الضرائب في بريطانيا، وتم شرح كيفية عملها والتأكيد على أنها ليست عرضة إلى التغير خلال الفترات المقبلة.

إلا أن المدير التنفيذي لمؤسسة (استثمارات بلا حدود) عبدالله خالد قال إن انخفاض الجنية الإسترليني له تأثير حقيقي على الاستثمار القطري، وبين التأثير الحقيقي على العملة والتي ينعكس بشكل كبير على الاستثمارات الأجنبية والتي تكون بعملة بريطانيا، موضحا أن التأثير أيضا على العوائد والأرباح السنوية التي ستنخفض بالفعل انخفاض سعر الصرف للريال كون الريال مرتبطا بالدولار.


ورغمًا عن ذلك يتفق المدير التنفيذي لمؤسسة (استثمارات بلا حدود) في قوة الاقتصاد البريطاني وخطط الحكومة التي ستعمل عليها الجهات الرسمية في التعامل مع المخاطر، موضحا أنه لا بد أن يكون هناك دارسة واضحة للخطورة في الاستثمارات القطرية الجديدة وإيجاد الآليات المناسبة للخروج من أي استثمارات في حال تعرضها لمخاطر كبيرة.


وبالنسبة إلى الاستثمار البريطاني في قطر والذي سيتناوله المنتدى، قال رجل الأعمال خالد عبدالله أن القطاع الخاص دائما مع المصلحة العليا للدولة في تحقيق رؤيتها الوطنية، مشيرًا إلى أنه إذا كان طرح فرصا استثمارية أمام رجال الأعمال البريطانيين بشكل يوفر فرص عمل ويرفع الدخل العام وتدعم التنوع الاقتصادي، مشددا على أن المنتدى سيفتح مجالا للاستثمار ما بين دولة قطر وبريطانيا في القطاعات الاقتصادية المختلفة بما يخدم مصلحة الدولة العليا.


الخبير الاقتصادي الدكتور المري يقول إن خروج بريطانيا لن يؤثر كثيرًا في سوق العقار والاستثمار في المملكة المتحدة فهو يري بأنه إذا خرجت بريطانيا أو لم تخرج من أوروبا سيحتفظ العقار بزخمه لأنه استثمار طويل الآجل ولن يتأثر بتقلبات السوق الحالية . وذلك بسبب قلة المخاطر في الاستثمارات العقارية، بالتالي فإن انخفاض العملة البريطاني حسب رأي الدكتور عبدالله بن فطيس هو أحد محفزات تدفق الاستثمارات الأجنبية في بريطانيا، ويضيف: الوقت مناسب لضخ مزيد من الاستثمارات القطرية في بريطانيا ويتوقع المري أن تدفق استثمارات من صناديق سيادية أخرى من حول العالم في بريطانيا. مضيفًا أن السياسات الاستثمارية البريطانية تحفز على تدفق مزيد من الاستثمارات من كافة دول العالم.


إلا أن الدكتور المري يقول بأن الاستثمار في بريطانيا لا يخلو من مخاطر بالنسبة للمستثمر القطري، والتي تتمثل في عدم معرفة القطريين بالقوانين البريطانية المتعلقة بالضرائب والاستثمار، ولكن هذه لا تحسب ضمن المخاطر الاستثمارية الكبرى، ويمكن التغلب عليها من خلال التعريف بالبيئة الاستثمارية البريطانية لدى المستثمرين القطريين.


هذا الوضع كما يقول محمد فرغلي، يجبر المطورين المحليين على الاستمرار في الخطط الاستثمارية، مما ينعكس على السوق العقاري. واعتبر فرغلي أن الوقت مناسب جدًا للمستثمرين لضخ مزيد من الاستثمارات في العقارات البريطانية في ظل الانخفاض في سوق العقار والسعر المغري للجنيه الإسترليني وإجراءات الخروج التي ستأخذ سنتين على الأقل، مما يعطي فرصة أكبر للمستثمرين، ونحن دائمًا ننصح المشترين والمستثمرين باقتناص الفرصة خلال العامين القادمين.