ارتفع الدولار خلال تعاملات الخميس بعد أن أظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي أن صانعي السياسة النقدية ليسوا في عجلة لخفض أسعار الفائدة، مع إبداء بعضهم انفتاحاً على رفعها إذا استمر التضخم فوق المستويات المستهدفة.
وصعدت عوائد السندات الأمريكية، فيما حافظ الدولار على مكاسبه أمام العملات الرئيسية، ليبقى اليورو دون مستوى 1.18 دولار متأثراً أيضاً بتقارير حول احتمال مغادرة رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد منصبها قبل انتهاء ولايتها.
واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3497 دولار، بينما تداول الدولار الأسترالي قرب 0.7045 دولار قبيل صدور بيانات التوظيف التي قد تعزز توقعات تشديد السياسة النقدية. في المقابل، تراجع الدولار النيوزيلندي بنحو 1.4% إلى ما دون 0.60 دولار بعد تبني البنك المركزي لهجة حذرة بشأن رفع الفائدة.
وتعرض الين لضغوط مع ارتفاع الدولار وإعلان إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استثمارات بقيمة 36 مليار دولار ضمن تعهدات يابانية أوسع، ليتراجع إلى 154.78 مقابل الدولار.
ويترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات والناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة غداً، في وقت تراجعت فيه أحجام التداول الآسيوية بسبب عطلات في الصين وهونج كونج وتايوان، بينما استقر اليوان في التعاملات الخارجية عند 6.89 مقابل الدولار.