منافسات قوية في ثالث جولات الترويض ضمن منافسات لونجين هذاب

لوسيل

الدوحة - قنا

أقيمت مساء اليوم على الميدان الداخلي لاتحاد الفروسية منافسات الجولة الثالثة من مسابقة الترويض ضمن بطولة جولات قطر للفروسية لونجين هذاب ، والتي حصد خلالها الفارس جاسم الجهام الكواري لقب المستويين الأول والثاني، ليتوج بلقب الجولتين.

وفي عروض المستوى الأول الذي شارك فيه 5 من الفرسان والفارسات، فاز الفارس جاسم الجهام الكواري على الجواد /مونوبولي/ بالمركز الأول، محققا معدل 66.719 نقطة، بينما حلت ثانيا الفارسة مريم أحمد السميت على الجواد /ريزم/ بعد أن حققت 65.781 نقطة، فيما جاء ثالثا الفارس سعود أحمد البوعينين على الجواد /دروم موس/، وحلت في المركز الرابع الفارسة مريم أحمد البوعينين على الجواد /سيلفان/، وجاء في المركز الخامس الفارس على محمد المري على الجواد /سيركس/ .

وضمن عروض المستوى الثاني الذي شارك فيه 13 فارسا وفارسة، واصل الفارس جاسم الجهام الكواري التألق وحصد المركز الأول على الجواد / ساندرو جيرل/ محققا معدل 69,750 نقطة، وحلت في مركز الوصافة الفارسة أسماء ياسر محمد على الجواد /كواترو جونيور/ محققة زمنا قدره 69.250 نقطة، فيما جاءت الفارسة مريم أحمد السميت على الجواد / سبيشيال إديشن 19/ في المركز الثالث.

وأبدى الفارس جاسم الجهام الكواري، المتوج بالمركز الأول في المستويين الأول والثاني في منافسات اليوم، سعادته الكبيرة بالفوز الذي حققه اليوم، مشيرا إلى أن المنافسات كانت قوية بين الفرسان في المستويين، لافتا إلى أن الفوز الذي حققه لم يكن سهلا نسبة لارتفاع مستوى المشاركين.

وأضاف أن الترويض أصبح جاذبا للكثير من الفرسان في قطر، وأن عدد المشاركين فيه في ازياد من جولة لأخرى وذلك بسبب الاهتمام الكبير الذي يحظى به من قبل اللجنة المنظمة المشتركة للبطولة، وأن الترويض سيكون في المستقبل من المسابقات الأكثر حضورا في البطولات القطرية .

كما أوضح الكواري أن الاهتمام الكبير الذي تحظى به مسابقة الترويض حتما سيكون له أفضل الأثر على تطور مستوى الفرسان القطريين وإعدادهم بالشكل الجيد من أجل التمثيل المميز للمنتخبات القطرية في البطولات العالمية.

من جانبه، أشاد السيد على يوسف الرميحي، مدير البطولة، بمستوى الفرسان المشاركين في مسابقة الترويض التي أصبحت تجذب أكبر عدد من الفرسان للمشاركة فيها خاصة أن الاتحاد القطري يعمل من خلال هذه المنافسات على اختيار فرسان المنتخبات القطرية في هذه المسابقة، وذلك من خلال مستواهم الفني، مضيفا أن المشاركة مفتوحة لجميع الفرسان من أجل الانضمام للترويض، حيث يسمح للفرسان بالتواجد في المسابقتين (قفز الحواجز والترويض) ولكن لكل مسابقة نوعية محددة من الخيل.

وأشار الرميحي إلى أن الترويض يضم أساسيات تعليم الفروسية بالنسبة للفرسان الصغار، وهناك تطور كبير في مستوى البطولة من سنة لأخرى، بعد أن زاد عدد المشاركين من الفارسات القطريات، مشددا على أن الاتحاد القطري للفروسية يعمل على نشر ثقافة مسابقة الترويض وتشجيع الفرسان على الانضمام لها، وذلك من خلال تنظيم العديد من الجولات وزيادة الجوائز المالية وتوفير الطاقم الفني القادر على تدريب الفرسان والفارسات بشكل جيد، لاسيما في ظل الجهود التي تقوم بها المدربة ميشيل جيرايمز لإعداد الفرسان خاصة أن لديها خبرات طويلة في الترويض، وساعدت كثيرا في ارتفاع مستوى الفرسان القطريين، والفارسات القطريات.