سلط مركز قطر للمال الضوء على الفرص الاستثمارية المتاحة في دولة قطر أمام قادة الصناعة الإسبانية، وذلك خلال طاولة مستديرة حول الاستثمار نظمها المركز في العاصمة الإسبانية مدريد مؤخرا.
وقد شارك في فعالية الطاولة المستديرة وفد رفيع المستوى من مركز قطر للمال، وتم خلالها الاجتماع بكبار الشخصيات في مجال الأعمال وقطاع الصناعة في إسبانيا، من بينهم ممثلو غرفة تجارة مدريد وغرفة التجارة الإسبانية.
وقد استهدفت الفعالية - التي استفادت من النجاح الذي حققته الحملة الترويجية لمركز قطر للمال في إسبانيا عام 2018 - إلى تسهيل التعاون الاستراتيجي بين مختلف الأنشطة التجارية، بجانب تبادل المعارف بهدف تطوير علاقات أوثق مع مجتمع الأعمال الإسباني، وتسهيل الوصول إلى الفرص الاستثمارية المجزية في قطر من خلال منصة مركز قطر للمال.
كما استضاف مركز قطر للمال حفل العشاء الخاص بفعالية زي كابيتال العالمية المرموقة، وحضر الحفل أكثر من 40 ضيفا من الشخصيات البارزة، من بينهم مسؤولون حكوميون، ومفكرون ماليون، وقادة الشركات العائلية، ومنظمو الأعمال التقنية، والمؤسسات الخيرية، ومستثمرون مؤثرون ومدراء تنفيذيون في المنطقة.
وأكدت سعادة الشيخة العنود بنت حمد آل ثاني، المدير التنفيذي لتنمية الأعمال في مركز قطر للمال، أن إسبانيا تعتبر سوقا رئيسية بالنسبة لمركز قطر للمال، لذلك فإن فعالية الطاولة المستديرة حول الاستثمار التي تم تنظيمها في مدريد تعتبر فرصة ممتازة للشركات الإسبانية لمناقشة سبل ممارسة الأعمال في قطر مع الفريق الاستثماري للمركز.
وأشارت إلى أن مهمة المركز تتركز حول تعزيز الشراكة الاقتصادية الدولية من خلال توفير إطار فعال للمؤسسات، لاسيما وأن الموقع الإقليمي للمركز يتيح له أن يمثل نقطة الانطلاق للمستثمرين الذين يرغبون في الاستفادة من الأسواق الإقليمية، وذلك في ظل تأكيد مركز قطر للمال على توفير المنصة الأنسب للشركات الراغبة بالتوسع داخل قطر وخارجها.
وأفادت سعادتها أيضا بأن المشاركة في الفعاليات العالمية والمهمة تتيح إطارا مهما لمناقشة أهم الاتجاهات والقضايا والفرص في مجال الثروات الخاصة، معبرة عن الامتنان للفرصة التي أتيحت لمركز قطر للمال للحضور والمشاركة في القمة السنوية العالمية لهذا العام بمدريد، واستضافة كبار رجال الأعمال خلال حفل عشاء أقيم ضمن فعاليةThe Capital بما يثري النقاشات ويعزز التعرف على الحلول المقدمة في هذا المجال.
من جانبه عبر السيد غانم المعاضيد، القائم بالأعمال بالإنابة لدى سفارة قطر في مدريد، عن سعادته بالمشاركة في هذه الفعالية القيمة التي ينظمها المركز بهدف التعريف بالمزايا المتعددة للاستثمار في قطر من خلال منصة الأعمال لمركز قطر للمال، مشيرا الى أن أعدادا متزايدة من الشركات الإسبانية قد بادرت بالاستفادة فعليا من المزايا التي يتيحها مركز قطر للمال واستغلال الفرصة لتوسيع أعمالها إلى الشرق الأوسط والعالم.
بدورها، أعربت السيدة إلسا سلفادورز يانسن، نائب مدير الغرفة الرسمية للتجارة والصناعة في مدريد، عن اعتقادها بأن دولة قطر مزدهرة ومثال للتوسع الدولي، موضحة أن الطاولة المستديرة حول الاستثمار التي نظمها مركز قطر للمال كانت بمثابة فرصة لتسليط الضوء على أهمية قطر بالنسبة للسوق الإسبانية.
وتندرج هذه الفعالية ضمن الجهود التي يبذلها مركز قطر للمال لتسليط الضوء على عمق العلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية القائمة بين قطر وإسبانيا، ففي ديسمبر 2018، تم التوقيع على اتفاقية منع الازدواج الضريبي بين البلدين بهدف تعزيز التبادل التجاري الذي ارتفع بشكل ملحوظ، كما حققت التجارة الثنائية بين البلدين نموا بنسبة 5% لتصل إلى 1.2 مليار يورو اعتبارا من أكتوبر 2019، علما بأن الدولتين تجمعهما علاقات اقتصادية عميقة، بحيث تعتبر قطر واحدة من الوجهات الرائدة لاستيراد الغاز بالنسبة للشركات الإسبانية.
ويسعى مركز قطر للمال إلى تعزيز موقع دولة قطر كوجهة جذابة ومجزية بالنسبة للشركات التي تتطلع إلى توسيع عملياتها في منطقة الشرق الأوسط، والاستفادة من فرص الأعمال المتوفرة في الدولة، وتتمتع الشركات العاملة تحت مظلة المركز بمزايا تنافسية عديدة، مثل العمل في إطار بيئة قانونية تستند إلى القانون العام الإنجليزي، والحق في التعامل التجاري بأي عملة، والحق في التملك الأجنبي بنسبة تصل إلى 100%، وإمكانية تحويل الأرباح بأكملها إلى الخارج، وضريبة تجارية لا تتجاوز 10% على الأرباح المحلية، والعمل في إطار شبكة تخضع لاتفاقية ضريبية مزدوجة موسعة تضم 81 دولة.