أكدت المواطنة علياء الجماعي أن ما جاء في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في القمة العالمية، ترجمة حقيقية لإنسانية قائد مُلهم لنا ولأجيالنا القادمة، باهتمامه بهموم وقضايا الأمم والشعوب المتضررة وهو ما يعكس رقيه ومكانته العالية، التي تترجمها الأفعال وليس الأقوال، مضيفةً أن سموه ركز على الاهتمام بالتعليم وكونه حقا لجميع الشعوب، لحرصه على تقدم هذه الشعوب وتحضرها باستثمار مستدام مستمر، يقدم الفرص للتطوير ويحافظ على كرامتها الإنسانية.
وأضافت الجماعي أن إعلان سمو الأمير التزام دولة قطر بتوفير التعليم بجودة عالية للسيدات، وتحديد الهدف الدقيق بالتوقيت الزمني 2021، يبهرنا جميعاً، ويعكس ثقة سموه في شعبه وفي إمكانياته لتحقيق هذه الأهداف الطموحة.
وأعلن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال مشاركة سموه في المائدة المستديرة بعنوان حوار القادة.. معاً من أجل تعليم الفتيات في سياق النزاعات والظروف الهشه ، عن تعهد دولة قطر بتوفير تعليم ذي جودة لمليون فتاة أخرى بحلول عام 2021.
وأعطت دولة قطر التعليم الأولوية على الصعيدين الداخلي والخارجي منذ زمن بعيد، مما انعكس في برامجها للمساعدات الإنمائية الدولية.
ونوهت علياء الجماعي إلى أن الجميل أن هذه المبادرة تأتي تزامنا مع تضامن العالم مع المسؤولية المجتمعية، فيما تجسد هذه المبادرة التطبيق العملي الفعلي والحقيقي للمسؤولية المجتمعية، وتعكس جدية والتزام دولة قطر، كما تضمن استمرارية أثرها في المجتمع والأجيال القادمة، فتعليم الفتيات أمهات المستقبل، يبشر بتخريج أبناء وأحفاد متعلمين تحرص أمهاتهم على إتمام دراستهم ونيل قدر كاف من التعليم الذي يعكس نضجهم ووعيهم، ما يسفر عن تنمية بلادهم ورقيها، واستقلالها اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً.
واختتمت الجماعي حديثها بتأكيدها على أن الشعب يبايع القائد قبل معرفة تطلعاته المستقبلية، لثقة الشعب في القائد وإمكانياته ومصداقيته وحرصه عليهم، مشيرةً إلى أنه في السابق كنا نسمع عن جملة هذه الصفات التي يجب أن تتوافر في القائد، واليوم نراها حقيقة تتجسد في حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى.