ترتبط ريادة الأعمال في جزء منها بالمخاطرة بذكاء، وكلمة ذكاء هنا هي الكلمة الأساسية التي تكون مهملة في كثير من الأحيان، مع أنّ وجودها يحدث فارقًا جوهريًا.
تحثّ هذه النصيحة (وفق دراسة حديثة) روّاد الأعمال الذين يدخلون هذا المجال لأول مرة على اتخاذ قراراتهم بصورة متسرّعة، ليعتقد هؤلاء بدورهم أنّ هذا هو الأسلوب الوحيد لبناء المشروع التجاري.
ولكن في الحقيقة، فإنّ معظم رواد الأعمال يحقّقون المكاسب والإنجازات بشكل متواصل، هم من الذين ينبذون المخاطرة ويبتعدون عنها قدر المستطاع. حيث يدخل هؤلاء في رهانات محسوبة، ومجازفات صغيرة -وهذا هو قوام عمل الشركات الناشئة الرشيقة- بدلًا من التسرّع في اتخاذ قرارات لا تحمد عقباها.
لذا، فإنّ الدخول في مجازفات صغيرة وتجنّب الوقوع في الخسارة قدر الإمكان سيساعدك في الصمود لمدة أطول، وسيمنحك الوقت الكافي للدخول في رهانات محسوبة بشكل أدق.