غادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة ظهر أمس بعد أن شارك في افتتاح اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها السابعة والعشرين المنعقدة بالعاصمة نواكشوط.
وكان في وداع سموه والوفد المرافق لدى مغادرته مطار نواكشوط الدولي، السيد يحيى ولد حدمين الوزير الأول، والسيد عبد الرحمن بن علي ربيعة الكبيسي سفير دولة قطر لدى موريتانيا. ورافق سمو الأمير خلال القمة وفد رسمي.
وبعث سمو أمير البلاد المفدى ببرقية إلى أخيه فخامة الرئيس محمد ولد عبدالعزيز، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة، ضمنها شكره وتقديره على حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة التي قوبل بها سموه والوفد المرافق له، خلال المشاركة في أعمال الدورة العادية السابعة والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة التي انعقدت في نواكشوط، والتي ستسهم نتائجها إن شاء الله في تعزيز التضامن العربي ودعم العمل العربي المشترك لمواجهة ما تتعرض له الأمة العربية من تحديات وتحقيق ما تتطلع إليه شعوبنا من آمال.
كما أعرب سموه عن أطيب تمنياته لفخامة الرئيس بموفور الصحة والعافية ودوام التوفيق، وللشعب الموريتاني الشقيق بالمزيد من الرفعة والتقدم والازدهار.
وكان سمو الأمير شارك إخوانه أصحاب الفخامة والسمو قادة الدول العربية الشقيقة في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها السابعة والعشرين، تحت شعار قمة الأمل والتي عقدت بمدينة نواكشوط بالجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة، بحضور أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير.
كما حضرها عدد من أصحاب المعالي والسعادة وفود الدول العربية وضيوف القمة.
وكان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وصل صباح أمس، إلى الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وكان في استقبال سموه لدى وصوله والوفد المرافق بمطار نواكشوط الدولي، السيد يحيى ولد حدمين الوزير الأول والسيد إبراهيم ولد دادا وزير العدل وسعادة السيد ايسلكو ولد احمد ايزدبيه وزير الشؤون الخارجية والتعاون والسيد احمدو ولد عبدالله وزير الداخلية، والسيد محمد سالم البشير وزير الطاقة الوزير المرافق، والسيد عبد الرحمن بن علي ربيعة الكبيسي سفير دولة قطر لدى موريتانيا، والسيد سيدي محمد لغظف السفير الموريتاني لدى الدولة، والسادة أعضاء السفارة القطرية في موريتانيا.
وأدلى سمو أمير البلاد المفدى لدى وصوله بالبيان التالي:
يسرني لدى وصولي إلى نواكشوط للمشاركة في أعمال الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر القمة العربية، توجيه خالص تحياتي وتحيات الشعب القطري لأخي الكريم فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية وللشعب الموريتاني الشقيق، مع أطيب تمنياتنا لهم بدوام التقدم والازدهار.
كما أود أن أحيي إخواني قادة الدول العربية المشاركين في أعمال هذه القمة التي تنعقد في وقت تتعرض فيه أمتنا لتحديات جسام تتطلب منا جميعاً بذل المزيد من الجهود لمواجهتها، آملاً أن تسهم نتائجها في دعم وتعزيز العمل العربي المشترك لتحقيق ما تتطلع إليه شعوبنا من آمال. أسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعاً لما فيه خير شعوبنا وعزة أمتنا .