أدى تصاعد الصراع في الشرق الأوسط إلى اضطراب حركة الشحن الجوي عالميًا، مع انخفاض السعة بنحو 22% وارتفاع تكاليف النقل، وسط مخاوف من تكدس البضائع وتعطل سلاسل الإمداد.
وتسبب تعليق رحلات الركاب وطائرات الشحن في تعطيل نقل سلع عالية القيمة تشمل الإلكترونيات والأدوية والمنتجات الطازجة وقطع غيار الطائرات والسيارات.
وأظهرت بيانات شركة إيفيان للاستشارات أن سعة الشحن على المسار بين آسيا والشرق الأوسط وأوروبا تراجعت بنحو 39% منذ اندلاع الصراع، في حين زادت السعة المباشرة بين الصين وأوروبا 26%.
ويحذر مسؤولون في قطاع الطيران والخدمات اللوجستية من أن استمرار الاضطرابات قد يؤدي إلى ضغط أكبر على سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع إضافي في تكاليف الشحن.