استعدادا لعطلة عيد الأضحى

البلديات تواصل حملاتها التفتيشية والتوعوية على المنشآت الغذائية

لوسيل

الدوحة - لوسيل

في إطار الاستعدادات لعيد الأضحى المبارك، كثَّفت أقسام الرقابة الصحية بجميع البلديات، حملاتها التفتيشية والتوعوية على المنشآت الغذائية وخاصة المقاصب ومحلات بيع اللحوم، للتأكد من التزامها بتطبيق الاشتراطات الصحية، لضمان سلامة المواد الغذائية خلال جميع مراحل السلسلة الغذائية من تخزين ونقل وتداول وبيع.

في بلدية الشيحانية، واصل قسم الرقابة الصحية بإدارة الرقابة البلدية الحملات التفتيشية على المنشآت الغذائية والأسواق ومحلات بيع اللحوم والدواجن والأسواق ومحلات بيع الحلويات، للتأكد من التزامها بالاشتراطات الصحية وضمان سلامة المواد الغذائية واللحوم وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي.

وشملت الاستعدادات رفع درجة التأهب داخل المقاصب التابعة لبلدية الشيحانية والتي يشرف عليها الأطباء البيطريون بقسم الرقابة الصحية وضمان إجراءات التعقيم وسلامة العاملين وزيادة أعداد الأطباء البيطريين والقصابين لضمان سهولة العمل وتيسير الإجراءات على المواطنين.

في بلدية الوكرة، تفقد السيد جمال البوعينين مدير إدارة الرقابة البلدية بحضور رئيس قسم الرقابة الصحية، مقصب الوكرة المركزي، للتأكد من جاهزيته للعمل واستقبال الذبائح خلال فترة العيد، وشملت الجولة خطوط الإنتاج وأماكن الذبح والتقطيع، وتم التأكيد على ضرورة تكثيف العمل وبذل كل جهد ممكن من اجل خدمة الجمهور والتأكيد على سلامة الذبائح.

كما نفذ قسم الرقابة الصحية حملة تفتيشية على محلات بيع الخضار والفاكهة وسوق الوكرة المركزي، تم خلالها التأكد من التزام المحلات الغذائية بالاشتراطات الصحية المطلوبة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المحال والعاملين المخالفين لقانون مراقبة الأغذية الآدمية.

نفذت بلدية الشمال ممثلة بقسم الرقابة الصحية، حملة تفتيشية شاملة على جميع منافذ بيع وتداول المواد الغذائية ومقصب الشمال، للتأكد من جاهزيته لاستقبال ذبائح الجمهور خلال ايام العيد، وشملت الحملة الملاحم ومحلات بيع الحلويات والمكسرات ومستلزمات العيد.

كما أنهت البلدية استعداداتها بتجهيز كافة الحدائق والمنتزهات حيث تم تنظيف مرافق الحدائق ومناطق الألعاب ومبردات المياه وأماكن الجلوس بالإضافة للقيام بحملة موسعة لتنظيف وتعقيم ورش كافة مصليات العيد ورش حاويات القمامة في الأحياء السكنية والشوارع التجارية التابعة للبلدية.

ونظمت بلدية الدوحة ممثلة بقسم الرقابة الصحية لقاءً توعويا حول أسس سلامة الغذاء، للمسؤولين والعاملين بشركات توصيل الأغذية، في إطار جهود البلدية للارتقاء بمستوى الصحة والسلامة لعملية تداول ونقل وبيع الأغذية، وذلك في ظل الاقبال المتزايد على استخدام تطبيقات الهاتف الجوال لطلب خدمات التوصيل للمواد الغذائية والسلع المختلفة.

وتم خلال اللقاء التوعوي، عرض كيفية نقل المواد الغذائية بطريقة صحية وسليمة، وتوضيح أهمية الالتزام بالنظافة الشخصية والمظهر العام لعمال التوصيل من خلال ارتداء الملابس المناسبة والنظيفة وقص الشعر والأظافر وضرورة غسل الأيدي بالماء والصابون بصورة دورية وكلما اقتضت الضرورة، وكيفية تعامل العاملين مع حالات الجروح والإصابات أو الشعور بأعراض الإعياء وغيرها من النواحي المتعلقة بسلامة نقل وتوصيل الغذاء.

ومع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، قام فريق من الأطباء البيطريين بقسم الرقابة الصحية ببلدية أم صلال بتنفيذ حملة توعوية للجمهور، بهدف التعريف بطرق التأكد من سلامة الأضحية وصحتها، والتذكير بأهمية الذبح في المقاصب تحت إشراف الرقابة الصحية للبلدية، وتوضيح المخاطر المترتبة على الذبح بواسطة القصابين المتجولين، والتي يمكن أن تتسبب في نقل الأمراض بين أفراد المجتمع، كما تم التوعية بطرق النقل والحفظ السليمة للحوم الأضاحي لضمان سلامتها وعدم تعرضها للفساد.

وفي إطار استعدادات بلدية الخور والذخيرة لعيد الأضحى المبارك ينظم قسم الرقابة الصحية العديد من الحملات التفتيشية على المنشآت الغذائية ومحلات بيع الحلويات، والشوكولاتة، وبيع المكسرات، والخضراوات، والفواكه. بالإضافة للمقاصب والملاحم الواقعة في نطاق البلدية وذلك للوقوف على مدى الالتزام بقانون الأغذية الادمية رقم 8 لسنة 1990، والتأكد من سلامة وجودة اللحوم من حيث درجة حرارة الحفظ والأختام الخاصة بكل ذبيحة وبطاقات البيان والصلاحية. كما سيتم تنظيم حملات توعوية للجمهور، للتوعية بضرورة الذبح داخل المقاصب.

ويشمل جدول العمل اليومي بالمقاصب على الرقابة المكثفة على مقصب الأهالي: من أول أيام العيد بعد صلاة العيد وحتى الخامسة مساءً ويتم العمل بنظام المناوبات خلال عطلة العيد للكشف على الذبائح والتأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض. كما سوف يتواجد أطباء القسم يوميا بسوق السمك بالخور حيث يتم فحص الأسماك بصورة منتظمة طوال عطلة العيد. بالإضافة لاستقبال الشكاوى خلال عطلة عيد الأضحى على مدار اليوم.