من المتوقع أن تسجل سنغافورة تعافيا في صادراتها غير النفطية، أبريل الماضي، في أعقاب شهرين متعاقبين من التراجع، وفقا لما خلصت إليه نتائج دراسة مسحية حديثة.
وأوضحت الدراسة التي أجرتها وكالة رويترز ونشرت نتائجها صحيفة ذا بزنس تايمز السنغافورية أنه من المتوقع أن تشهد الصادرات غير النفطية للبلد الآسيوي ارتفاعا بنسبة 5.4% في أبريل الماضي من عام سابق، بحسب متوسط التوقعات التي أطلقها 10 خبراء اقتصاديين ممن شملهم المسح.
وذكرت الصحيفة أنه من المتوقع أن تجيء تلك الزيادة على الأرجح من صادرات المنتجات التقنية في سنغافورة.
وأرسلت وكالة موديز للتصنيف الائتماني مذكرة بحثية إلى العملاء تحذرهم فيها من المخاطر السلبية الناتجة عن النزاع التجاري بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين - القوتين الاقتصاديتين الأكبر في العالم - والتي قد تؤثر سلبا على آفاق نمو الصادرات السنغافورية.
وقالت موديز في المذكرة: الطلب على المنتجات التقنية لا يزال هو المحرك الرئيسي لأداء الصادرات في سنغافورة . وأشارت الصحيفة إلى أن مستويات الطلب التي شهدت طفرة كبيرة قد أفادت بالفعل سنغافورة ومعها الاقتصادات الآسيوية الأخيرة التي تعتمد على التجارة في العام الماضي، لاسيما شركات تصنيع المنتجات والمكونات الإلكترونية مثل أشباه الموصلات، لكن النمو قد بدأ يلامس معدلات معتدلة هذا العام.
وعلى أساس معدل موسميا، سجلت الصادرات غير النفطية انخفاضا بنسبة 0.2% من مارس الماضي، بحسب نتائج الاستطلاع، وهو ما سيكون التراجع الشهر الثالث على التوالي.
وفي مارس الماضي هبطت الصادرات السنغافورية على أساس سنوي وشهري أيضا بنسبة 2.7%، و1.8% على التوالي.