

شارك السيد طارق عثمان العثمان القائم بالأعمال بالإنابة بسفارة دولة قطر لدى السلفادور، في حفل افتتاح مدرسة «ال اسبينو- ببلدية كوماساغوا» بجمهورية السلفادور، بدعم من دولة قطر وتزامناً مع قرب بدء عودة التلاميذ للمدارس التي أغلقت جراء وباء كورونا «كوفيد - 19».
حضر الحفل سعادة السيدة كارلا حنانيا، وزيرة التربية والتعليم بالسلفادور.
ويأتي هذا الدعم الذي قدمته دولة قطر، بعد العاصفة الاستوائية والفيضانات والسيول التي ضربت السلفادور عام 2011، ودمرت عدداً كبيراً من البنيات الأساسية.
ولا يعتبر بناء مدرسة «ال اسبينو» المشروع الأول الذي تقوم دولة قطر بدعمه، حيث سبق وأن قدمت مساعدات إنسانية للسلفادور عبر صندوق قطر للتنمية لمواجهة آثار فيروس «كوفيد - 19»، بالإضافة إلى عدد من المساعدات الأخرى.
وتقدمت وزيرة التربية والتعليم بالسلفادور، في كلمتها بهذه المناسبة، بالشكر لدولة قطر على هذا الدعم، وقالت: إن «هذه ثمرة جهد مشترك مع دولة قطر تم استثماره في شراء قطعة الأرض التي بنيت عليها المدرسة»، مضيفة أن «هذا المركز التربوي لمفعم بالأمل ونحن جد سعداء بعودة التلاميذ إلى حجرات الدرس».
من جهته، كشف السيد طارق عثمان العثمان، في كلمة بهذه المناسبة، أن الدعم الذي قدمته دولة قطر أسهم في شراء الأرض التي بنيت عليها المدرسة، وتصميم المرافق التي تشمل قاعات التدريس لمراحل التعليم الأساسي والتعليم القبل المدرسي، والإدارة ومختبر الحاسوب والقسم الخاص بإعداد وجبات الطعام والمركز الترفيهي، إلى جانب اقتناء المعدات والأثاث وأجهزة الكمبيوتر.
وجدد التزام دولة قطر بمواصلة دعم شعب السلفادور الصديق، وتعزيز التنمية التعليمية للطفولة السلفادورية، مضيفاً أن خطوة افتتاح هذه المدرسة تؤكد على ضمان حصول كل طفل على حقه في الخدمات التعليمية، وهي خطوة على طريق تحقيق أهداف التنمية المستدامة.