أكدت وزارة الخارجية الروسية، أن النسخة الجديدة من الاستراتيجية البحرية الأمريكية، تضع الأساس لنمو مواجهة عسكرية في البحر ويترتب عليها عواقب خطيرة .
وقالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم الوزارة ،في تصريح لها ، إن النسخة الجديدة من الاستراتيجية المشتركة للقوات البحرية وسلاح مشاة البحرية وخفر السواحل الأمريكي، التي نشرها البنتاغون، تصور خطة معممة حول الاستعداد لمواجهة روسيا والصين.
وأضافت زاخاروفا: الاستراتيجيون في واشنطن قلقون للغاية من أن نمو القدرات البحرية الروسية يمكن أن يضع موضع الشك تفوق الولايات المتحدة في البحر . على ما يبدو، أنهم لم يسمعوا بمبادئ مثل الأمن المتكافئ، والتكافؤ، وإذا سمعوا، فهم على ما يبدو فهموها بشكل خاطئ .
ولفتت إلى أنه نتيجة لذلك، فإن فكرة المواجهة المتعمدة للتنافس بين القوى العظمى تتخلل الوثيقة الأمريكية بأكملها، مشيرة إلى أن مثل هذه الاستراتيجيات تُصاغ بشكل روتيني بهدف محاولة تبرير مواصلة زيادة الإنفاق العسكري الأمريكي، الذي وصل إلى حد العبث ، ويتم تنفيذها تحت راية الطموح لضمان هيمنة واسعة النطاق لواشنطن.
يشار إلى أن /البنتاغون/ أعلن ،في بيان له الشهر الجاري، عن إستراتيجية بحرية حربية جديدة تنفذها قواته البحرية ومشاة البحرية وخفر السواحل لاستهداف ما أسماه بـ التحركات العدوانية من قبل الصين وروسيا، للسيطرة على الممرات المائية الدولية الرئيسة .