المرور: السرعة والانشغال بالهاتف سببان رئيسيان للحوادث المرورية

لوسيل

الدوحة - قنا

جددت وزارة الداخلية ممثلة بالإدارة العامة للمرور التنبيه على أن السرعة والانشغال بالهاتف الجوال هما المتسببان الرئيسيان في الحوادث المرورية في الوقت الراهن، وهو ما يتطلب جهودا مضاعفة وشراكة مجتمعية لتعزيز الوعي المروري بمخاطر هاتين المخالفتين.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها اللواء محمد سعد الخرجي المدير العام للمرور في (ملتقى الأئمة والدعاة) الذي عقدته الإدارة اليوم، في إطار جهودها لتعزيز برامج التوعية المرورية وتوسيع المشاركة المجتمعية في هذه الجهود الهادفة إلى وقف نزيف الأرواح والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة التي تذهب هدرا جراء حوادث المرور.

وقال اللواء الخرجي، إن السرعة والانشغال بالهاتف هما المتسببان الرئيسيان في الحوادث المرورية..مضيفا هاتان المخالفتان خطيرتان وترقيان إلى درجة التعمد في ارتكاب الحادث، والمشكلة أنها لا تقتصر على الشباب فقط، وإنما تصل إلى الكبار أيضا، الذين يتوقع منهم أن يكونوا قدوة للآخرين .

ولفت إلى أهم الإنجازات المرورية التي تحققت خلال السنوات الأخيرة مثل تراجع المؤشرات الخاصة بالحوادث المرورية، وما ينتج عنها من وفيات وإصابات، على الرغم من تنامي عدد السكان وزيادة أعداد السيارات، وهو ما مثل تحديا استطاعت أن تجتازه الإدارة بنجاح.

واضاف اللواء الخرجي أن طموح دولة قطر هو الوصول بهذه المؤشرات إلى أدنى مستوياتها، بفضل تضافر جهود كافة الجهات المعنية بالدولة وهيئات ومؤسسات المجتمع المدني.

وأشار إلى أهمية استحضار القضايا المرورية في الخطاب الديني التوعوي، نظرا للأثر الذي يتركه هذا الخطاب في نفوس النشأ والشباب..وقال نهدف في الإدارة العامة للمرور إلى استثمار هذا الخطاب في إطار التوعية المرورية، ومن خلال خطب الجمعة والدروس والمحاضرات الدينية .

بدوره أوضح العقيد محمد راضي الهاجري، مدير إدارة التوعية المرورية، أن هذا الملتقى يأتي من قناعة الإدارة العامة للمرور بأهمية الخطاب الديني في تعديل السلوكيات المرورية، وتنفيذا لبنود خطاب النوايا، الذي وقعته الإدارة العامة للمرور منذ ثلاث سنوات مع إدارة المساجد، بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وما يتضمنه من الاستفادة من المنابر الدعوية في مجال التوعية، نظرا للتأثير الفعال للدعاة على الغالبية العظمى من الناس.