73 عاما
تعود أول دورة عقدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى 1945، سنة إنشاء المنظمة الدولية. وإلى جانب رؤساء الدول الأعضاء، تحول هذا اللقاء على مرّ السنين إلى مناسبة مهمة للترويج من جانب المنظمات غير الحكومية لكل أنواع القضايا. وهي تنظم على هامش الدورة سلسلة من الندوات والنقاشات واللقاءات الثقافية بحضور مشاهير.
3 آلاف صحفي
يجذب الحدث كل سنة صحفيين من جميع أنحاء العالم - أكثر من 3 آلاف طلبوا اعتمادهم في 2018 -، حسب الأمم المتحدة.
193 بلدا عضوا
كل الدول الـ 193 الأعضاء في الأمم المتحدة ممثلة في الجمعية العامة، لكنها لا تتمثل جميعها برئيس الدولة أو الحكومة. وسيحضر هذه السنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، لكن قادة آخرين فضلوا إرسال وزير الخارجية، مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.
ويمكن أن يلغي آخرون مشاركتهم في اللحظة الأخيرة إذا كانوا يخشون انتقادات توجه إليهم من الأسرة الدولية. ولم يعرف ما إذا كان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي قال إنه يخشى على حياته، سيحضر الدورة.
كان البعض يأملون في زيارة غير مسبوقة هذه السنة للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بعد لقائه التاريخي مع ترامب في سنغافورة. لكن سيمثله وزير الخارجية، كما حدث العام الماضي.
15 دقيقة للخطبة
اعتبارا من الثلاثاء، سيلقي ممثلو الدول الواحد تلو الآخر من على منبر القاعة الكبرى للاجتماعات العامة، خطبهم التي تترجم بشكل فوري إلى كل اللغات بين الساعة التاسعة والساعة 21,00.
وتحدد عادة مدة كل خطاب بـ 15 دقيقة، لكن في أغلب الأحيان يتجاوز المتكلمون هذه القاعدة. وكان أطول خطاب ألقي في الجمعية العامة كلمة الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو في 1960، وقد استغرق 4 ساعات و29 دقيقة.
وعادة، يجد الذين يلقون خطبهم في نهاية اليوم، أمامهم قلة من المستمعين.
230 كتلة أسمنتية
تحول شرطة نيويورك التي ما زالت في حالة تأهب خوفا من حدوث اعتداءات، كل سنة، مقرّ الأمم المتحدة الواقع على ضفاف نهر إيست ريفر، إلى حصن. واستكملت الشرطة هذه السنة الإجراءات بوضع 230 كتلة أسمنتية في مواقع حساسة .
200 موكب
أبلغ سكان نيويورك منذ بضعة أيام عن طريق حملات إعلانية بالوضع، لكن السياح قد يكتشفون ذلك في اللحظة الأخيرة. فالجمعية العامة مرادف لاختناقات مرورية وازدحام في حركة السير.