كشفت جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في قطر عن إصدار أول كتاب من نوعه يقدّم تحليلاً معمّقاً حول المنظومة الناشئة لريادة الأعمال في قطر.
ويتيح كتاب منظومة ريادة الأعمال في قطر للجهات المعنية الساعية إلى تحسين مناخ الاستثمار، فرصة الاطلاع على أفكار فريدة حول مراحل تطور ريادة الأعمال، ابتداءً من البحث عن التمويل وحتى تسليم المنتَج. واعتمد الدكتور ألان فيليجاس ماتيوس، مؤلف الكتاب والباحث المشارك في مرحلة ما بعد الدكتوراه في جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris، في كتابه على مجموعة كبيرة من الأبحاث والتجارب العملية، بالإضافة إلى بيانات أولية استخلصها من مقابلات أجراها مع أهم رواد الأعمال في المنطقة.
ومن أهم النتائج الأولية التي توصل إليها الكتاب هو إظهار التعاون القائم بين الحكومة والجامعات وقطاع ريادة الأعمال والجهات المعنية بالوصول إلى أسواق رأس المال استعداد الدولة لتصبح قوة ريادية في المنطقة.
تتلقى بيئة ريادة الأعمال في الدولة الدعم من عدد من المؤسسات الرئيسية بما فيها مؤسسة قطر وبنك قطر للتنمية ومركز قطر للمال، والتي تعمل على توفير بيئة مناسبة لتنمية المواهب وتأمين موارد التمويل ووضع شروط تنظيمية ملائمة.
تُعد قطر مقراً لعدة مؤسسات تعليمية رائدة على المستوى العالمي، والتي تساعد في تسريع انتقال البلاد إلى اقتصاد قائم على المعرفة ومدفوعاً بالابتكار والمواهب الوطنية، إذ تنشط حالياً أكثر من 18 جامعة في قطر، وتوفر فرص التعليم المتكافئة للرجال والنساء، مع الاعتراف المتزايد بالقدرات الاستثنائية لرائدات الأعمال من النساء.
ويُعد الكتاب أول بحث من نوعه يقدم دراسة متكاملة حول منظومة قطاع ريادة الأعمال وعملياته في قطر، ما يوفر للمستثمرين ورجال الأعمال وصناع القرار رؤية شاملة للواقع الحالي بكل تعقيداته.