عقدت مؤسسة التعليم فوق الجميع، جلستين تفاعليتين عبر تقنية الاتصال المرئي في أعقاب الهجمات الأخيرة على الأراضي الفلسطينية، بالتعاون مع صندوق قطر للتنمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والبرنامج التدريبي لبناء قدرات الشباب في العمل الإنساني في منطقتي الشرق الأوسط وشمال افريقيا وكلية لومينوس الجامعية التقنية.
ناقشت الجلسة الأولى، التي عقدت تحت بعنوان /الطالب هو مجرد طالب ويجب حماية جميع الطلاب/، تأثير التطورات المأساوية الأخيرة في فلسطين على حياة الشباب اليومية والتعليم وأملهم في المستقبل وصعوبة العودة إلى الدراسة بعد فقدان الزملاء في الفصل وتحول المدارس إلى ملاجئ للعائلات التي فقدت منازلها، بينما ناقشت الجلسة الثانية التي نظمها برنامج أيادي الخير نحو آسيا /روتا/، التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان والبرنامج التدريبي لبناء قدرات الشباب في العمل الإنساني في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، موضوع /المواطنة العالمية للشباب في العمل - التضامن لحماية الحق في حياة جيدة في فلسطين/، حيث شارك فيها متحدثون من فلسطين وقطر واليمن وتونس، وألقت الضوء على أهمية تأمين أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة لدعم الحق في حياة كريمة.
كما تطرقت المناقشات إلى موضوع المواطنة العالمية كأداة لإشراك الشباب، للمشاركة بفعالية في القضايا العالمية التي تؤثر على حياتهم ومجتمعاتهم.
ومن خلال نهج يركز على الشباب إزاء التطورات الراهنة في المنطقة، ألقت المناقشات الضوء على الحاجة الملحة لحماية التعليم من الاعتداءات لضمان حق كل طفل في التعليم الجيد الآمن والشامل والمنصف، حيث تعد حماية الحق في التعليم من الاعتداءات، جزءا من جهود المناصرة العالمية التي تبذلها مؤسسة التعليم فوق الجميع في إطار حملة #معا_لحماية_التعليم، والتي تدعو إلى وضع حد للإفلات من العقاب على انتهاكات القانون الدولي المتعلقة بالتعليم.
وتدرك الحملة أن دعم الجيل القادم في التعليم هو الوسيلة الأكثر فعالية للحد من الفقر وتحقيق النمو الاقتصادي وخلق مجتمعات سلمية وعادلة.