تكدس مروري خلال توجه الموظفين إلى مكاتبهم

16.1 % ارتفاعا في حوادث المرور صباحا خلال رمضان الماضي

لوسيل

الدوحة - لوسيل

كشف تحليل أجرته شركة قطر للتأمين وموقع RoadSafetyUAE لبيانات مطالبات الحوادث التي تم الإبلاغ عنها خلال شهر رمضان من العام الماضي 2016، أن غالبية المطالبات والحوادث تقع خلال ساعات الازدحام المروري أثناء توجه الموظفين إلى مكاتبهم في وقت معين من النهار حيث يبدأ معظم الناس أيام عملهم بشكل متأخر، كما أشار التحليل إلى أن المطالبات والحوادث على مدى الأسابيع الأربعة للشهر الكريم مع قيم تتراوح بين 23-24% لكل أسبوع ويشكل يوم الأربعاء الأكثر خطورة بالنسبة للحوادث، في حين يعد يوم الأحد أقلها خطورة.
قال سالم خلف المناعي نائب رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي لمجموعة قطر للتأمين استنادًا إلى نتائج الاستطلاع الذي تم إجراؤه فإنه من الواجب تسليط الضوء على النتائج الرئيسية التالية إذ يتعين على كبار السن ممن تزيد أعمارهم عن 40 عامًا توخي المزيد من الحذر خاصة خلال ساعات الازدحام المروري في الصباح وينبغي لسائقي السيارات من الذكور الانتباه بشكل أكبر لأسلوب قيادتهم للسيارات والالتزام بالقواعد المرورية.
وأوضحت البيانات أن الأوقات التي ترتفع فيها حوادث المرور هي في الفترة المتراوحة بين الساعة 9 صباحا و10 صباحا بنسبة 16.1% وتليها الفترة بين الساعة 11 صباحا إلى الساعة 12 صباحا بنسبة 14.9% تليها الفترة المتراوحة بين 10 صباحا و11 صباحا بنسبة 14.6%، في حين تقل إلى 6.1% في الفترة المتراوحة بين الساعة الرابعة عصرا إلى منتصف الليل.
وتزيد نسبة وقوع الحوادث المرورية بالنسبة لمستخدمي الطرقات للأشخاص الأكبر سنًا للذين أعمارهم أكثر من40 عامًا أما بالنسبة للسائقين الأصغر سنًا أقل نسبة كما ترتفع هذه النسبة لدى الذكور بالمقارنة بالإناث. ويأتي حاملو الجنسية الهندية في المرتبة الأولى من حيث حجم المطالبات بنسبة 39%، تليها الباكستانية بنسبة 15%.
وأشارت شركة قطر للتأمين إلى أن الهدف من هذا التحليل خلق الوعي وتعزيز ثقافة القيادة الآمنة في شهر رمضان المبارك، حيث يصاحب هذا الشهر تحديات فريدة من نوعها بالنسبة لقائدي السيارات خاصة قبل موعد الإفطار الذي غالبا ما يؤدي إلى عرقلة حركة المرور والغضب وزيادة الانفعالات أثناء القيادة مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الحوادث وتنعكس أنماط الحياة الرمضانية من خلال ظهور تأثيرات على أجساد وصحة الصائمين، خاصة عندما يتزامن الشهر الكريم مع فصل الصيف الحار، كما هو الحال خلال هذا العام، حيث يمكن للصيام أن يؤدي إلى حدوث جفاف وانخفاض نسبة السكريات في الدم، مما يحد من قدرة الصائم على الانتباه والتركيز أثناء القيادة، كما أن أنماط تناول الطعام والنوم غير الاعتيادي التي نتبعها خلال شهر رمضان الكريم يؤدي إلى الشعور بالتعب والإرهاق.
وتستحوذ الفئة العمرية التي تصل إلى 40 سنة وأكثر على النسبة الأكبر من حيث المطالبات بنسبة 40% تليها الفئة العمرية المتراوحة بين 30-35% بنسبة 23% وتليها الفئة المتراوحة بين 35-40 سنة بنسبة 20%.
وأضاف المناعي قائلا: تسعى شركة قطر للتأمين دائما إلى خلق الوعي وتعزيز السلامة على الطرق ونشر ثقافة القيادة الآمنة خاصة خلال شهر رمضان المبارك، حيث يمثل سلامة الطرق ورفع الوعي في المجتمع عنصرا هاما من عناصر برنامج المسؤولية الاجتماعية لدى الشركة، ومن هنا فإننا نود أن نزود سائقي السيارات في دولة قطر بنصائح أساسية ومهمة منها توخي الحذر أثناء القيادة والانتباه إلى السائقين الآخرين ضمن نفس مجالات التحرك، ويتعين على السائقين قيادة السيارة بحرص بالغ حرصا على توقع حدوث ما في الطريق بشكل مفاجئ والتخطيط الملائم لخطة السير ومغادرة المنزل باكرًا لتجنب الحاجة إلى السرعة أثناء قيادة السيارة، كما ينبغي على السائقين وضع حزام الأمان بشكل دائما للحفاظ على سلامتهم وسلامة الآخرين.