أكد السيد أحمد الحرمي المدير التنفيذي للمسابقات وتطوير كرة القدم في مؤسسة دوري نجوم قطر ، أن قرار تخفيض عدد الأندية المشاركة في دوري نجوم قطر إلى 12 فريقا بداية من الموسم 2017 / 2018 يخدم عملية التطوير بشكل عام .
وقال الحرمي ، في تصريحات نشرت اليوم، نحن في مؤسسة دوري نجوم قطر وبالأخص في إدارة المسابقات وتطوير كرة القدم نرى أن القرار يساعد في أكثر من ناحية ، فعلى صعيد رزنامة الموسم في قطر فإن هذا القرار يساعد في تخفيف ضغط الرزنامة و يساعد في المحافظة على انطلاق الموسم وختامه في الفترة المناخية المناسبة .
كما أشار إلى أن القرار يساعد في تخفيف الضغط على الفرق بشكل عام وبالأخص الفرق التي تشارك في دوري أبطال آسيا التي لن تضطر للعب سبع إلى ثمان مباريات خلال شهر واحد في نهاية الموسم ، مما يؤثر إيجابياً على الأندية الممثلة للدولة خارجياً ويكون له تأثير إيجابي على زيادة مقاعد قطر في دوري أبطال آسيا ، مؤكدا أن المعيار الفني هو المعيار الأهم حالياً لتحديد المقاعد الممنوحة لقطر ، فالتقليل لن يؤثر على مقاعدنا بعد المعايير المستحدثة من قبل إدارة التراخيص بالاتحاد الآسيوي.
وأضاف الحرمي أن وجود 12 فريقا في الدوري سيتيح حيزا زمنيا إضافيا يساعد على إمكانية تطوير هيكلية بطولتي كأس قطر وكأس سمو الأمير وفترة تنظيمهما وهو ما يصعب تطبيقه بوجود 14 ناديا نظرا لضيق الرزنامة.
ولفت المدير التنفيذي للمسابقات وتطوير كرة القدم في مؤسسة دوري نجوم قطر إلى أنه من الناحية الفنية سيساهم قرار تخفيض عدد الأندية في رفع المستوى الفني بشكل عام لمسابقة دوري النجوم، كما سيتيح عددا نوعيا أكثر للاعبين في الأندية الاثني عشر. وسيوفر العدد الجديد قرابة الـ60 لاعباً سيساهمون في رفع المستوى الفني بتوزيعهم بين الفرق ، وكذلك سيساهمون في تقوية فرق الدرجة الثانية .
كما سيساعد في تطوير المنظومة الكروية على المستوى الاستراتيجي التي يجب أن تصل إلى الهرم النموذجي بحيث أن هناك 3 مستويات الأول وهو للاعبي النخبة الذين ينضمون للمنتخبات ، والمستوى الثاني لبقية لاعبي أندية الدرجة الأولى، والثالث للاعبي الدرجة الثانية ، بالإضافة إلى لاعبي قطاع الهواة والمدارس.
وأوضح أن الخطة المستقبلية هي أن يزيد عدد اللاعبين في أسفل القاعدة ويقل تدريجيا كلما سرنا إلى أعلى ، حيث سيكون هناك عدد أكبر من اللاعبين في دوري الهواة والمدارس والجامعات ، لرفد أندية الدرجة الثانية ، ومن ثم أندية الدرجة الأولى ، وستساهم هذه الاستراتيجية في الارتقاء بالدرجة الثانية ، والتي سيزيد عدد أنديتها لتصبح 6 أندية ، وربما أكثر في حالة استيفاء عدد من فرق دوري الهواة للشروط اللازمة لنيل التراخيص.
وعن الاجراءات التنظيمية والآليات التي سيتم من خلالها تطبيق قرار تخفيض عدد الأندية بداية من موسم 2017 / 2018 ، قال الحرمي إنه سيتم طرح مجموعة من الإجراءات التنظيمية للأندية بالتعاون مع الاتحاد القطري لكرة القدم ومن ضمنها اجراءات الصعود والهبوط المباشر للفرق أصحاب المراكز الرابع عشر والثالث عشر والثاني عشر في جدول الترتيب العام لدوري نجوم قطر ، وسيلعب الفريق صاحب المركز الحادي عشر مباراة فاصلة مع وصيف الدرجة الثانية ، وسيصعد مباشرة الفريق المتصدر لفرق الدرجة الثانية ، ولكن في حال عدم حصول صاحب المركز الأول في أندية الدرجة الثانية على أحد المراكز الخمسة الأولى في الترتيب العام لمسابقة قطر غاز ليغ يتعين عليه لعب مباراة فاصلة مع صاحب المركز الثاني عشر في دوري نجوم قطر ، مشدداً على أن هذا الاجراء سيتم طرحه على الأندية ضمن مجموعة من الاجراءات.