تعرضت عدة صحف ووسائل إعلام أمريكية لإنفاق كلا المرشحين الديمقراطيين هيلاري كيلنتون ومنافسها بيرني ساندرز على حملتهما الانتخابية.
تقول الواشنطن بوست إن المرشح الديموقراطي بيرني ساندرز أنفق ما يقرب من 46 مليون دولار في شهر مارس الماضي وحده، استنادا إلى الأرقام الصادرة عن حملته منتصف هذا الأسبوع.
ما يعني أن إنفاق السناتور عن ولاية فيرمونت في شهر واحد يعادل ما يزيد عن 30 % من مجموع 122.6 مليون دولار، أنفقها في حملته بالكامل خلال شهر فبراير.
وعلى الطرف الآخر، أنفقت المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون في شهر مارس 32.3 مليون دولار، وفقا للواشنطن بوست. كما أن وزيرة الخارجية السابقة أنهت الشهر بمزيد من المال في البنك عن منافسها: 29 مليون دولار مقابل 17 مليون، وفقا للأرقام الصادرة عن الحملات.
وحتى نهاية مارس، تمكن ساندرز من جمع 185.5 مليون دولار من 2.2 مليون جهة مانحة، في حين أن كلينتون جمعت 191 مليون دولار من أكثر من 1.1 مليون مساهم. وتحيط بكلينتون شبكة من الحلفاء الممولين المستقلين، إذ جمعت لجنة العمل السياسي 67.2 مليون دولار حتى الآن، بما في ذلك 11.8 مليون دولار في مارس.
وقالت وكالة رويتزر إن الدخل الإجمالي لساندرز وزوجته جان معا وصل ذلك العام إلى 205 آلاف دولار. ويحصل ساندرز على راتب قيمته 174 ألف دولار نظير عمله كسناتور في مجلس الشيوخ. وأوردت شبكة - سي إن إن - أن الزوجين قدما تبرعات بقيمة 8350 دولارا. ويواجه ساندرز منافسته وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون في جولة جديدة من الانتخابات التمهيدية يوم الـ19 من الشهر الجاري بنيويورك. وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم كلينتون عليه بحوالي 13 نقطة.