في خطوة لتدعيم إستراتيجيته المتكاملة ودفع بيئة أعماله لآفاق جديدة، قرر مجلس إدارة بنك قطر للتنمية تعيين السيد عبد الرحمن بن هشام السويدي رئيسًا تنفيذيًا بالإنابة لبنك قطر للتنمية، بالإضافة لتعيين سيدتين في منصبين إداريين تنفيذيين ضمن عملية إعادة هيكلة إدارية لضمان ترجمة إنجازات البنك السابقة على آليات عمله وبنيته المؤسسية بما يتماشى مع التطلعات المستقبلية والآفاق الجديدة.
وعكست التغييرات الجديدة عزم بنك قطر للتنمية شحذ بيئة أعماله الداخلية بكفاءات شبابية جديدة من الجنسين تواكب التغييرات المهمة التي تشهدها ساحة الأعمال الوطنية والدولية، مع جعل بنيته المؤسسية أكثر انسيابية ومرونة في وجه التحديات المتجددة بشتى أنواعها، وبيئة أعماله الداخلية أكثر تكاملًا لسنوات قادمة.
وقال الرئيس التنفيذي بالإنابة لبنك قطر للتنمية، السيد عبد الرحمن بن هشام السويدي، في تعليقٍ هو الأول له: نتطلع سويًا للاستمرار في رحلة النجاح لبنك قطر للتنمية والبناء على ما تم تحقيقه دعمًا لرواد الأعمال والقطاع الخاص، ونسأل الله التوفيق والسداد في حمل هذه المسؤولية وأن نكون خير خلف لخير سلف .
كما أبدت أسرة بنك قطر للتنمية شكرها وتقديرها لسعادة السيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، والرئيس التنفيذي السابق لبنك قطر للتنمية على ما قدمه من مجهودات وإنجازات تُسجل لبنك قطر للتنمية، وهي خير شاهد على مسيرته البناءة والحافلة خلال فترة رئاسته، مُباركين له الثقة الأميرية الغالية بتعيينه في منصبه الجديد وأن يسدد الله خطاه وينفع به.
وأضاف السيد السويدي حول التغييرات الجديدة: نُشدد في بنك قطر للتنمية على أهمية الانسجام المؤسسي والإداري ليتماشى مع الإستراتيجية الموضوعة وآليات تنفيذها، حرصًا منا على ممارسة ما ندعو إليه من مواكبة للتغيير والاستثمار في الطاقات الشبابية على أفضل وجه، ونفخر ببيئة العمل المميزة لدينا وكذلك الكفاءات الشابة من الجنسين التي تعتبر رصيدنا الأول وقيمتنا المُضافة، لنتمكن بإذن الله من خدمة القطاع الخاص والشركات الصغيرة والمتوسطة في دولة قطر بشكل أفضل .
وأشار بنك قطر للتنمية إلى أن إعادة الهيكلة تضمنت استحداث إدارة تنفيذية جديدة تحت مُسمى إدارة تكنولوجيا المعلومات والبيانات مع تكليف السيدة أمنة أحمد المزروعي بمهامها. وتكليف السيدة فرحة أحمد الكواري بمهام الإدارة التنفيذية للإستراتيجية وتطوير الأعمال. كما طال التغيير بقية الإدارات كذلك إما دمجًا أو نقلًا لتطوير منظومة العمل المؤسسي والعمل على رفع مستويات الكفاءة والتشغيل والتميز.