حذر فاتح بيرول، رئيس الوكالة الدولية للطاقة، من أن أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط تُعدّ الأسوأ على الإطلاق، في ظل اضطرابات غير مسبوقة في الإمدادات العالمية.
وأوضح أن الأزمة لا تقتصر على النفط والغاز، بل تمتد لتشمل قطاعات حيوية مثل الأسمدة والبتروكيماويات والهيليوم، نتيجة تعطل أحد أهم شرايين الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن الأوضاع مرشحة لمزيد من التدهور خلال أبريل، محذراً من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز قد يؤدي إلى مضاعفة خسائر الإمدادات مقارنة بشهر مارس.
كما كشف أن نحو 75 منشأة طاقة تعرضت لهجمات، تضرر أكثر من ثلثها بشكل كبير، ما ينذر بفترة طويلة لإعادة تأهيلها واستعادة طاقتها التشغيلية.