شارك المهندس جمال مطر النعيمي مدير بلدية الدوحة ورئيس مؤسسة جائزة المدن العربية اليوم الإثنين في جلسة نقاشية نظمتها الأمانة العامة لمنظمة المدن العربية عبر تقنية الاتصال المرئي، حول مساندة ومؤازرة مدينة بيروت، بعد الحادث الأليم الذي شهدته إثر انفجار مرفأ ميناء بيروت يوم 4 أغسطس الجاري.
وقد شارك بالجلسة كل من معالي المهندس أحمد حمد الصبيح - الأمين العام لمنظمة المدن العربية، والمهندس جمال عيتاني رئيس بلدية بيروت، والسيد: عيسى راشد - مدير عام جائزة المدن العربية، وعدد من رؤساء بلديات المدن العربية ورؤساء المؤسسات التابعة لمنظمة المدن العربية.
وناقشت الجلسة كيفية مؤازرة مدينة بيروت وتقديم الدعم المعنوي للشعب اللبناني، والوصول إلى آلية إعادة إعمار وترميم المباني والأبنية الأثرية المتضررة من هذا الانفجار.
وفي كلمته بالجلسة النقاشية، قال المهندس جمال مطر النعيمي مدير بلدية الدوحة ورئيس مؤسسة جائزة المدن العربية إن الحادث الأليم الذي شهدته بيروت، هزَّ وجدان ومشاعر مئات الملايين في شتى أنحاء العالم، وأدمى قلوب ومشاعر الشعوب العربية الذين تربطهم بلبنان وعاصمة الشمس بيروت، روابط تاريخية وحضارية وثقافية، باعتبارها إحدى أهم المؤثرات الثقافية في منطقة الشرق الأوسط والوطن العربي، فهي غنية بالأنشطة الثقافية مثل الصحافة الحرة والمسارح ودور النشر ومعارض الفنون والمتاحف وعدد من الجامعات الدولية.
وأشار المهندس جمال مطر النعيمي في كلمته إلى وقوف دولة قطر، أميراً وحكومة وشعباً، إلى جانب الجمهورية اللبنانية، حيث سارعت قطر إلى إقامة جسر جوي لنقل مساعدات تشمل مستشفيات ميدانية ومواد طبية إلى لبنان، بالإضافة إلى إطلاق العديد من المبادرات الشعبية لهيئات خيرية وإنسانية تعبيرا عن التضامن مع الشعب اللبناني في محنته.