تضمنت 134527 مخالفة رادار

177542 مخالفة مرورية خلال يونيو الماضي

لوسيل

وسام السعايدة

سجلت المخالفات المرورية ارتفاعا بلغت نسبته 64.8%، خلال شهر يونيو الماضي، مقارنة بذات الشهر من العام 2018، بحسب النشرة الشهرية التي يصدرها جهاز التخطيط والإحصاء.

وبلغ عدد المخالفات الإجمالي في يونيو الماضي 177542 مخالفة مقابل 107675 مخالفة في يونيو 2018.

وجاءت المخالفات على النحو التالي: 134527 مخالفة رادار في يونيو الماضي مقابل 70300 مخالفة في يونيو 2018، و7383 مخالفة قطع إشارة حمراء في يونيو الماضي مقابل 1532 مخالفة في يونيو 2018، و1050 مخالفة عدم اتباع الإرشادات المرورية في يونيو 2019 مقابل 3820 مخالفة في يونيو 2018، و464 مخالفة عدم تجديد استمارة في يونيو 2019 مقابل 490 مخالفة في يونيو 2018، و90 مخالفة عدم تجديد رخصة في يونيو 2019 مقابل 93 مخالفة في يونيو 2018، و3179 مخالفة حركة مرورية في يونيو 2019 مقابل 11219 مخالفة في يونيو 2018، وتم تسجيل مخالفات أخرى في يوينو 2019 بلغت 30849 مخالفة مقابل 20221 مخالفة في يونيو 2018.

وبحسب النشرة الإحصائية توزعت قضايا الحوادث المرورية جغرافيا على النحو التالي: 99 مخالفة في مدينة خليفة، و72 في منطقة المطار، و99 مخالفة في الريان، و89 مخالفة في منطقة المعمورة، و32 مخالفة في الصناعية، و75 مخالة في الجنوب، و102 مخالفة في الشمال، و16 مخالفة في دخان.

وزارة الداخلية ممثلة بالإدارة العامة للمرور تبذل جهودا كبيرة في إطار سعيها لتحقيق الضبط المروري في الطرقات والمواقف المختلفة للحد من المخالفات المرورية.

وتقوم إدارة المرور بإجراءات توعوية وإجرائية خاصة في المخالفات التي ثبت تكرارها بين مستخدمي الطريق والتي تأتي في مقدمتها الوقوف في مواقف ذوي الاحتياجات الخاصة والتجاوز الخاطئ من اليمين خاصة عند الدوارات والإشارات الضوئية.

وكانت وزارة الداخلية، ممثلة بالإدارة العامة للمرور أطلقت حملة توعوية تحت عنوان صيف بلا حوادث ، والتي تطلق للعام الثاني على التوالي، في إطار جهودها لتعزيز السلامة على الطرق، المستندة إلى الإستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية التي دخلت مرحلتها الثانية.

وسعت الحملة إلى رفع وعي قائدي المركبات بالمخالفات المرورية شائعة الحدوث، بما يعزز المعرفة لدى مستخدمي الطريق بهذه المخالفات، ويحد من الحوادث والخسائر البشرية والمادية الناجمة عنها.

وكانت النسخة الأولى من صيف بلا حوادث ساهمت في تراجع عدد من المخالفات، حيث إن مخالفة التجاوز من اليمين تراجعت بشكل ملحوظ وبنسبة 68,4%، كما سجلت مخالفة القيادة بدون رخصة تراجعا بلغ 16,1%، بينما انخفضت مخالفات الوقوف في أماكن المعاقين، بواقع 22,4%.

وتضمنت الحملة توزيع مطبوعات توعوية، وتوجيه نصائح وإرشادات للسائقين المخالفين ميدانياً، في الأسواق والشوارع التجارية، والمناطق الداخلية بمدينة الدوحة، والمناطق الخارجية في الشمال والجنوب ودخان بالتعاون مع أقسام المرور في هذه المناطق، إلى جانب التوعية عبر وسائل الإعلام بكافة أشكالها ومن خلال التنسيق مع قسم طلع ، لرصد الوقوف في الصندوق الأصفر على التقاطعات، حيث تقوم الكاميرات برصد هذه المخالفة، التي تعرقل السير ولا يجوز التصالح فيها أو تخفيض قيمتها المادية البالغة 500 ريال.

يشار إلى أن السرعة الزائدة كانت في مقدمة أسباب الحوادث المرورية قبل عدة سنوات، إلا أن الانشغال بالهاتف النقال أثناء القيادة بات سببا رئيسيا للحوادث، نظرا لانشغال السائقين بوسائل التواصل الاجتماعي، حيث تحول الهاتف من وسيلة اتصال إلى وسيلة تواصل، مما يتسبب بالحوادث المفاجئة.

ولا شك أن للحوادث المرورية آثاراً اقتصادية كبيرة تتحملها الدول، وقد تكون هذه الخسائر غير منظورة أو غير مباشرة يصعب احتسابها، ويمتد هذا الأثر على الفرد والمجتمع، كما أن الإصابات الناجمة عن حوادث الطرق تفرض أعباء ثقيلة، على الموارد المالية للأسر المصابة، حيث تقع أسر كثيرة في ضائقة مالية من جراء فقدان من يعولها، بالإضافة إلى عبء رعاية الأفراد المصابين.

عالميا، كشف تقرير حول تعزيز السلامة على الطرق، أن حوادث المرور على الطرق تشكل أحد الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً، حيث يقدر عدد وفيات تلك الحوادث بنحو 1.25 مليون شخص سنوياً، بواقع 3,400 حالة وفاة يومياً، أي ما يعادل أكثر من 141 حالة وفاة في الساعة، في حين أن هناك ما يقارب 30 إلى 50 مليون شخص آخر يتعرضون للإصابة بتلك الحوادث سنوياً، متوقعاً ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية إلى 1.9 مليون بحلول العام 2020، بسبب زيادة عدد المركبات، لا سيما في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، التي من المرجح أن تستأثر بالحصة الأكبر من معدلات الوفيات المرتفعة مستقبلاً.