50 مليار ريال للقطاع العام بنهاية يونيو

224 مليار ريال تسهيلات ائتمانية من البنوك الإسلامية

لوسيل

أحمد فضلي


ارتفع حجم التسهيلات الائتمانية الممنوحة من قِبَل البنوك الإسلامية المحلية إلى نحو 224 مليار ريال بنهاية النصف الأول من العام الجاري، بعد أن كانت تقدر بنحو 221.1 مليار ريال بنهاية الربع الأول من العام الجاري، وذلك وفقا لما كشفته أحدث التقارير الصادرة عن مصرف قطر المركزي.
وبلغ حجم التسهيلات الممنوحة من قبل البنوك الإسلامية لفائدة القطاع العام 50 مليار ريال بنهاية يونيو الماضي، أما التجارة العامة فحظيت بنحو 13.5 مليار ريال، فيما ناهزت التسهيلات الائتمانية الخاصة بالقطاع الصناعي 5 مليارات ريال، مقابل 10.3 مليار ريال للمقاولين و45.6 مليار ريال لقطاع العقارات.
وقدمت البنوك الإسلامية بنهاية النصف الأول من العام الجاري تسهيلات ائتمانية للعملاء في شكل قروض استهلاكية بنحو 46.1 مليار ريال، وقطاع الخدمات 24 مليار ريال.
وبلغت التسهيلات الائتمانية الممنوحة من البنوك الإسلامية خارج قطر نحو 23.7 مليار ريال.
وكشفت التقارير الصادرة مؤخرا عن المؤسسات المالية العربية والدولية عن قطع قطر خطوات عملاقة في مجال الصيرفة الإسلامية، نتيجة ما تقدمه من خدمات مالية ومنتجات متنوعة لفائدة العملاء، حيث أشاد صندوق النقد العربي بنجاح المصارف الإسلامية العاملة في الدولة في الاستحواذ على حصة مهمة من السوق العالمية للصيرفة الإسلامية.
ووفقا للنتائج المالية الصادرة بنهاية يونيو الماضي، فقد تمكنت المصارف الإسلامية الأربعة المدرجة في بورصة قطر، وهي مصرف قطر الإسلامي وبنك قطر الدولي الإسلامي ومصرف الريان وبنك قطر الأول، في الاستحواذ على نحو 2.5 مليار ريال من إجمالي الأرباح المجمعة للبنوك، والتي قدرت بنحو 10.7 مليار ريال، هو ما يمثل نحو 23.6%، فيما يشير مصرفيون إلى أن المصارف الإسلامية ستتمكن خلال السنوات القليلة المقبلة من الاستحواذ على ما يفوق 30% من حصة السوق المصرفي بالدولة.
وتعمل في الدولة 5 بنوك إسلامية وهي مصرف قطر الإسلامي المصرف ومصرف الريان وبنك قطر الدولي الإسلامي وبنك قطر الأول وبنك بروة، وتعمل هذه البنوك على تطوير الخدمات والتوسع خارج الدولة، مستغلة في ذلك التصنيفات الائتمانية التي تتمتع بها، إضافة إلى الخبرة الواسعة في هذا المجال، حيث تشير بعض المصادر إلى وجود خطط توسعية نحو عدد من الدول العربية والآسيوية إضافة إلى الأوروبية، ومن المنتظر أن تشهد نهاية العام الجاري افتتاح عدد من الفروع خارج الدولة، إلى جانب تدشين بنوك أخرى، حيث يتوقع أن يؤسس بنك قطر الدولي الإسلامي أول بنك إسلامي في المملكة المغربية قبل نهاية 2016، بالتعاون مع القرض العقاري والسياحي المغربي.
وأصبحت الصيرفة الإسلامية تحتل مكانة متميزة في الجهاز المصرفي العالمي خاصة بعد الأزمة المالية في العام 2008 والتي تواصلت تداعياتها عدة سنوات، حيث تخطت المصارف الإسلامية الأزمة بثبات، محافظة على أصولها واستقرار مستويات التمويل.
ومن جهة ثانية، بلغت التسهيلات الائتمانية من البنوك العربية غير القطرية 9.7 مليار ريال مقابل 11.5 مليار ريال تسهيلات ممنوحة من البنوك الأجنبية.