دعا ناشطون وخبراء في العلاج الطبيعي لاستثمار عيون المياه الكبريتية في جنوب قطر عبر إنشاء منتجع صحي إقليمي كبير بهذا المكان يستقطب الباحثين عن الشفاء والعلاج من داخل قطر وخارجها.
ويرى خبراء العلاج الطبيعي أن للمياه الكبريتية أكثر من 22 فائدة يعددها أخصائي العلاج الطبيعي مصطفى بهنساوي في أنها تعالج التهابات وآلام العظام والجلد وطفحه .
ويضيف بهنساوي: تساعد على الشفاء من الروماتيزم ومرض النقرس، ومساعدة العضلات على الاسترخاء والهدوء، وتفيد في انتظام عملية التمثيل الغذائي الذي يحدث بالجسم، وتساعد على ضبط معدل ضربات القلب، وتساعد على جعل الأنسجة الموجودة بالجسم أكثر مرونة وحيوية وشدها، والعمل على اتساع الأوعية الدموية وتجديد الدم الواصل بداخلها، وكمضادات للالتهابات والأمراض .
وطالب نايف بن علي مايقة الأحبابي، عضو المجلس البلدي المركزي كافة الجهات المعنية بالدولة، الصحية والسياحية بالاهتمام بـ آبار العامرية الكبريتية ، والاستفادة من هذه النعمة الغالية على أرض قطر الخير.
واقترح الأحبابي إرسال فريق متخصص للتحقق من صحة المعلومات العلاجية التي اشتهرت بها تلك الآبار، لعلاج الأمراض الجلدية، كما طالب بوضع لوحات إرشادية، وتمهيد الطريق المؤدي إليها، مع توفير كافة الخدمات اللازمة، ومنها مسابح ومغاطس، حتى تتحول المنطقة إلى معلم سياحي، يليق بطبيعتها العلاجية، وتسهم في تطوير السياحة العلاجية بدولة قطر، باعتبارها البئر الوحيدة في الدولة التي تحتوي على مياه كبريتية، قادرة على علاج الأمراض الجلدية.
وأشار نايف بن علي مايقة الأحبابي، الى مخاطبته وزارة الصحة، ووزارة البلدية والبيئة، ومؤسسة كهرماء، ولكن للأسف أن الردود الواردة منهم تلقي المسؤولية بعيداً عنها، وتحويلها الى جهة أخرى.
وأكد الأحبابي أن أهالي الدائرة قدموا مطالبات بضرورة الاهتمام بهذه المنطقة، كونها الآبار الأولى من نوعها التي تمتلك خصائص علاجية، لاحتوائها على مياه كبريتية.
وهو ما يعد سمة مميزة للمنطقة، وآلية جديدة يمكنها تعزيز العمل السياحي، وجذب مزيد من السياح للبلاد، لما تمتلكه مياه البئر من خصائص علاجية تساهم في تعزيز السياحة العلاجية.
واقترح الأحبابي إرسال مختصين لتحليل مياه الآبار، من وزارة الصحة، ووزارة البلدية والبيئة، وهيئة المختبرات والتقييس، وتحديد الأمراض التي يمكنها المساهمة في علاجها، لإدراج الآبار ضمن لائحة الآبار العلاجية، وإتاحتها للجميع باعتبارها إحدى أدوات السياحة العلاجية في قطر. وأوضح توافد العشرات من أهل قطر والضيوف، على هذه الآبار، في محاولة للشفاء من بعض الأمراض الجلدية، كونها آباراً للمياه الكبريتية التي يمكن أن تساعد في علاج هذه النوعية من الأمراض.
وقال الأحبابي: أرسلت كتبا إلى الجهات المختصة، عبر المجلس البلدي المركزي، لإرسال فريق متخصص بالجيولوجيا للتحقق من صحة المعلومات العلاجية التي اشتهرت بها تلك الآبار، إضافة إلى وضع لوحات إرشادية وتمهيد الطريق المؤدي إليها، مع توفير كافة الخدمات اللازمة، حتى تتحول المنطقة إلى معلم سياحي يليق بطبيعتها العلاجية، وحتى تساهم في تطوير السياحة العلاجية بالدولة .
كما طالب الأحبابي المسؤولين في الهيئة العامة للسياحة، بإدراج هذه المنطقة الثرية بالآبار العلاجية، ضمن خريطة السياحة في دولة قطر، لجذب المزيد من الأنظار إليها، خاصة أنها مجهولة لدى الضيوف من خارج البلاد.