الدوحة تستضيف منتدى "المصرفية التنموية " للبنك الإسلامي

برعاية قطر المركزي ومشاركة رؤساء تنفيذيين

لوسيل

حسن أبوعرفات

  • مناقشة المصرفية المركزية وتمويل التنمية والسياسة النقدية
  • مجموعة الإسلامي تزيد التمويلات إلى 9 مليارات دولار

تبدأ في الدوحة اليوم الإثنين، وبرعاية مصرف قطر المركزي، أعمال المنتدى الدولي بعنوان المصرفية المركزية التنموية التوقعات والتحديات الذي ينظمه اتحاد المؤسسات التمويلية للتنمية الوطنية في الدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية في فندق الريتزكارلتون الدوحة.
ويلقي الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزي، الكلمة الرئيسية في المنتدى، ويتحدث ضمنه الدكتور أحمد محمد علي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.
أوراق العمل
ويشمل المنتدى أوراق عمل وجلسات نقاش يشارك فيها عدد من المختصين والرؤساء التنفيذيين لبنوك التنمية في الدول الأعضاء، بالإضافة إلى عدد من الأكاديميين. وتغطى محاور المنتدى قضايا المصرفية المركزية الجديدة وتمويل التنمية، والسياسة النقدية غير التقليدية، ودور تمويل التنمية في تحسين قنوات تحويل النقود. وقدم كل من مصرف قطر الإسلامي ومصرف الريان الرعاية المادية للمنتدى على صعيد زيادة التمويلات.
9 مليارات تمويلات
وأعلن الدكتور أحمد محمد علي، رئيس مجموعة البنك الدولي، عن زيادة حجم التمويلات التى ستقدمها المجموعة إلى 9 مليارات دولار خلال السنوات الثلاث القادمة 2016-2018، لدعم جهود التنمية فى الدول المستضيفة للاجئين السوريين وللدول المتأثرة بالأحداث فى المنطقة، وتشمل المساعدات تمويل قطاع التعليم والصحة والمياه والخدمات البلدية، وتمويل التجارة ودعم القطاع الخاص وخلق فرص عمل وبناء القدرات فى تلك الدول.
وأكد الحرص على تكثيف الجهود المبذولة للتعاون مع المجتمع الدولي ووكالات التنمية الدولية ومجموعة التنسيق العربية، لتمويل المشاريع المشتركة لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحا في الدول المعنية بما يسهم في تحسين ظروف المعيشة وإعادة الأمل للملايين.
وفي إطار خطة تعبئة الموارد، قام البنك الإسلامي للتنمية، الحاصل على أعلى تقييم ائتماني من ستاندرد آند بورز و فيتش و موديز ، مع نظرة مستقبلية مستقرة، بـتسعير صكوك بقيمة (1.5) مليار دولار أمريكي، بأجل استحقاق مدته خمس سنوات وعائد سنوي قيمته (1.775%)، في إطار برنامج الإصدارات للصكوك متوسطة الأجل الخاصة بالبنك، وهو البرنامج الذي يبلغ حجمه 25 مليار دولار أمريكي. وقام كل من الإمارات دبي الوطني كابيتال المحدودة، بنك بوبيان، جي آي بي كابيتال، جي بي مورجان، سي آي إم بي، ستاندرد تشارترد، وناتيكسيس، بمهمة إدارة هذا الإصدار.
صكوك جديدة
وقال الدكتور أحمد تكتك، القائم بأعمال نائب رئيس البنك الإسلامي للتنمية للشؤون المالية، نحن سعداء بنتائج هذه الصفقة، التي تعتبر تكملة لإصدارتنا السابقة، حيث حققنا أهدافنا الرئيسية، ومنها تحقيق هامش ربح قياسي لهذه الصكوك. ويسعدنا بصفة خاصة أن نرى عددا لا بأس به من المستثمرين الجدد، وأود أن أشكر الدول الأعضاء على دعمهم المستمر وأشكر كذلك مديري الإصدار على كل ما بذلوه من جهود من أجل تحقيق أهدافنا .
وعلى الرغم من بيئة السوق المتقلبة، إلا أن هذه الصفقة جذبت اهتمام عدد كبير من المستثمرين، مما سمح للبنك تحقيق تسعير جذاب. حيث تم تسعير النهائي للصفقة بهامش ربح بلغت 50 نقطة أساس فوق معدل أسعار المبادلة الخمسية للدولار الأمريكي. ويعتبر هذا الإصدار نجاحا جديدا للبنك الإسلامي للتنمية الذى استطاع طرح الصكوك بهامش ربح أقل مقارنة بالإصدار السابق، على الرغم من الأوضاع الهشة الذي تسود أسواق العالم فى الوقت الراهن.
يذكر أن هذا النجاح تحقق كتتويج لحملة ترويجية عالمية ناجحة غطت كلا من آسيا والشرق الأوسط، واستطاعت مستويات التصنيف العالية للبنك الإسلامي للتنمية، بالإضافة إلى أدائه المالي المتميز، استقطاب المستثمرين. وكان توزيع المستثمرين متنوعاً، وخصصت 75% من الصكوك لمستثمري الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، 19% لمستثمري آسيا، و6% للمستثمرين من القارة الأوروبية.
عروض الاكتتاب
وتوافدت عروض للاكتتاب من شتى أنواع المستثمرين. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الإصدار شهد مساهمة بعض المؤسسات الدولية فوق السيادية بالإضافة إلى مستثمريين جدد. وخصصت نسبة 78% من الإصدار للبنوك المركزية والمؤسسات الحكومية، ونسبة 17% لبنوك أخرى، و5% لمديري الصناديق للتأمين والمعاشات التقاعدية وغيرها. وسيتم إدراج هذا الإصدار في بورصة كل من لندن وماليزيا وناسداك دبي.