الوطنية للتربية تحتفل باليوم العالمي للتعليم

لوسيل

الدوحة - لوسيل

بحضور سعادة الدكتور إبراهيم صالح النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي، احتفلت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم باليوم العالمي للتعليم في نسخته الأولى، بالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي بالدوحة والمدارس المنتسبة لليونسكو في قاعة جاسم بن حمد ببرج الوزارة، ويأتي تنظيم الاحتفال تزامناً مع مطلع العام الجديد، عام التعليم 2019، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرار اتخذته خلال الدورة الثالثة والسبعين.
وقالت الدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم إن المناسبة عزيزة كونها تأتي مع بداية عام ميلادي جديد أقرته منظمة اليونسكو ليكون سنة دولية للتعليم، والاحتفالية هي الأولى للتعليم من بين الأيام العالمية، وأن الاحتفالية باليوم العالمي للتعليم يجسد أهميته في حياتنا فالتعليم مكون أساسي من مكونات الشخصية الإنسانية، فهو يعمل على غرس القيم الثقافية والاجتماعية والوطنية في المواطن، ويساعده على فهم الحقوق والواجبات التي يجب أن يدركها، كما يتيح للمواطن فرصة التعرف على ثقافته وتاريخه وحضارته وقيم مجتمعه، ويعمل على تحسين الوعي لدى الأفراد لأن الوعي السليم يغير من طريقة التفكير عند الأشخاص مما يؤدي إلى التقدم والنجاح، ويتأتى ذلك من خلال تلقي التعليم المناسب، وأضافت أن التعليم يساهم في تطوير القدرات والكفاءات والمؤهلات لدى الأفراد، والتي يتطلبها سوق العمل.
وأكدت أن قطر أولت اهتماماً كبيراً بالتعليم منذ مطلع الخمسينات من القرن الماضي إيماناً منها بأن التعليم هو المكون الرئيسي للعنصر البشري، الذي يمثل الرافد الأساسي للتنمية المستدامة، فأنشأت العديد من المدارس والجامعات والكليات ومراكز البحوث، والتي أسهمت في تنمية مهارات الكوادر البشرية، واستقطبت العديد من المدارس والجامعات العالمية والتي عملت على تأهيل الشباب بما يلبي احتياجات التنمية في البلد.